نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وجود إنقسامات تخللت إجتماع وزراء الخارجية العرب حيال القرار الخاص بسوريا رغم أنه كانت هناك وجهتا نظر إحداهما تتبنى سرعة توجيه ضربة عسكرية، والثانية ترى ضرورة التروي وانتظار قرار من الأمم المتحدة.
ولفت العربي في حديث لـ”عكاظ” السعودية، الى ان “18 دولة تشكل الغالبية الساحقة صوتت لمعاقبة النظام السوري، باعتباره المسؤول عن الأسلحة الكيميائية وهو الذي يمتلكها، كما أن وسائل توصيلها واستخدامها لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الصواريخ أو الطائرات”.