#adsense

بيت عنيا وطيف سماحة!

حجم الخط

للإستماع الى رأي حر 

انعقد في بيت عنيا في حريصا تحت أنظار سيدة لبنان وعلى كتف بكركي لقاء جمع شخصيات مسيحية، في تكرار بنسخة محسّنة شكلاً للقاءات سابقة كان واضحاً أنها تمّت برجاء حار من غزالة ريف دمشق!

أمس طربش اللقاء حضورُ سيدنا المطران سمير مظلوم، الذي سبق وظلم الحقيقة، وللأسف، عندما حوّر وقائع تتعلق بلجنة بكركي حول قانون الانتخاب في غياب سيد الصرح، ما استدعى من البطريرك مار بشارة بطرس الراعي التصويب في المطار لدى عودته. واكتمل المشهد بوجود سيدنا المطران عصام درويش الذي وجد في حضور العماد ميشال عون إلى زحلة قدسيّة بلغت حد القول، في استقباله: هذا هو اليوم الذي صنعه الرب!!

أما البقية، من رجال دين ودنيا، فالكثرة معروفة ارتباطاتهم بعهد الوصاية ورموزه البائدة وبالأجهزة الناشطة حتى إشعار آخر، والقلّة غُرر بها وخُدعت فحضرت.

وفي ما خصّ أمانة السر، فليس أعزّ من العزيز جان ليتولاّها، وهو الكاتب المجلّي في جريدة الأخبار التي تعتاش من المال النظيف.

يا له من مشهد مؤلم، خصوصاً عندما يعجّ بجهابذة 8 آذار يتقدمهم جبران الوزير الذي لست أدري إذا تولى تقدمة التيار الكهربائي مجاناً، ولو امتعض ممثلو الأرمن، لأن التيار من لدن السيدة التركية الفاضلة فاطمة غول.

والأدهى أن المجتمعين دعوا في البيان الختامي إلى القطع مع كل تبعية أو وصاية أو هيمنة من الخارج . برافو يا جماعة شكراً سوريا! فهل يُنتظر من محترفي التبعية للوصاية أن يكرزوا بالتحرر منها؟

لم يترك البيان فرصة، وبلغة مضمرة ومتذاكية، إلا لاتهام السنّة بمآسي المسيحيين في المشرق، بينما أصيب المجتمعون في مكان آخر بالعمى، فلم يكلّفوا أنفسهم عناء تدبيج عبارة واحدة ، لا تدين، بل تستغرب على الأقل القمع الوحشي الذي يدمن عليه نظام الأسد وصولاً إلى استخدام الكيماوي بحق شعبه، وكأنه يدفع بالتطرف دفعاً إلى الواجهة.

 كان الأجدى باللقاء أن يدعو بعض الشباب المسيحي في ريفي حماه ودمشق ووادي النصارى إلى رفض حمل السلاح مع الشبيحة دفاعاً عن نظام البعث، ما أدى إلى سقوط العشرات منهم.

كان الأجدى باللقاء أن يُقلع عن المراوحة في دائرة خدمة “غب الطلب”، لمنظومة النظامين الإيراني والسوري وحزب الله، وأن يستهجن التورط الفاضح للحزب في سوريا وما يستدرجه من توريط للبنان، وأن يلتفت بعين العتب إلى النظام السوري، والعتب على قدر المحبة، بعد انكشاف حقيقة وقوف هذا النظام وراء تفجيري طرابلس وربما وراء تفجير الرويس، في محاولات ناجحة تعويضاً عن فشل مخطط سماحة المملوك.

ويقيناً، لو مرّ ذاك المخطط، لكنّا وجدنا سماحة الوزير في مقدمة لقاء بيت عنيا يتلو البيان الختامي وينظّر في المواطنية الصالحة ويعظ بالمحبة الخالصة!ّ والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل