
واوضح المرصد، أن العملية تمت بدعم جيش الدفاع الوطني الموالي للنظام، بعد عشرة ايام من قصف عنيف متواصل من الطيران الحربي والمدفعية، اضافة الى اشتباكات عنيفة بين المهاجمين، والمدافعين من كتائب احرار الشام وصقور الشام وجبهة النصرة (المرتبطة بالقاعدة) وكتائب مقاتلة عدة.
وتُعتبر مدينة أريحا ذات موقع استراتيجي مميز، لوقوعها على الطريق الدولية بين حلب شمال البلاد، واللاذقية المرفأ الكبير على البحر المتوسط غرب سوريا.
