لم تحرز المفاوضات التي يشرف عليها الاتحاد التونسي للشغل مع أحزاب الائتلاف الحاكم تقدما باتجاه حل الأزمة السياسية في البلاد.
واقترح الائتلاف الحاكم التي ترأسه حركة النهضة الإسلامية التقليص في آجال استقالة الحكومة والانتهاء من الفترة الانتقالية من ثمانية الى أربعة أسابيع.
وقال أمين عام الاتحاد التونسي للشغل حسين العباسي إن الائتلاف الحاكم “لم يغير كثيرا في مواقفه” متعهدا بالكشف عن حقائق في حال فشل المفاوضات. من جهتها انتقدت المعارضة لدى اجتماع الهيئة السياسية لجبهة الانقاذ الوطني “غياب الإرادة السياسية” لدى الترويكا للخروج من الأزمة التي تمر بها تونس، متهمة الحكومة بالفشل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا.
ودعت إلى التعبئة الشعبية يوم 7 ايلول، في أربعينية السياسي المعارض محمد البراهمي الذي أغتيل بالرصاص، والعمل على جعلها محطة متقدمة في مسار الانقاذ.