
في ظل الترقب الحاصل لأي ضربة عسكرية غربية على سوريا، أعلنت إسرائيل أن إطلاق الصاروخين في منطقة المتوسط الذي سجلته الرادارات الروسية، جاء في إطار تجربة اسرائيلية-أميركية مشتركة. بدورها نفت البحرية الأيركية إطلاقها لأية صواريخ في المنطقة. وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عملية الإطلاق كانت جزءا من اختبار الأهداف لمنظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية. وتابع أن الحديث يدور عن صواريخ “أنكور” التي تستخدم لاختبار جاهزية منظومات الدفاع الصاروخي.
وافيد إن طائرات قتالية إسرائيلية أطلقت صواريخ “أنكور” خلال تجربة مشتركة مع الولايات المتحدة هي الأولى منذ إعلان واشنطن عزمها ضرب سوريا. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت إن منظومة الإنذار المبكر الروسية سجلت إطلاق صاروخين باليستيين في منطقة البحر المتوسط. وأوضحت وزارة الدفاع أن مسار الصاروخين الباليستيين مر من وسط البحر المتوسط صوب القسم الشرقي لساحل البحر المتوسط.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أن وزير الدفاع سيرغي شويغو أبلغ الرئيس فلاديمير بوتين بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية برصد إطلاق صاروخيين باليستيين في منطقة المتوسط.
وقال مصدر مطلع في إحدى الهيئات الحكومية في دمشق1 لوكالة “نوفوستي” الروسية عبر الهاتف إن الصاروخين اللذين سجلت روسيا إطلاقهما، سقطا في البحر ولم يقدم المصدر أية تفاصيل بشأن مكان سقوط الصاروخين أو المسافة التي يبعد بها عن الساحل السوري. هذا ونقلت قناة “المنار” اللبنانية عن مصدر في قوات الأمن السورية أن الرادارات السورية لم تسجل سقوط اية صواريخ في أراضي البلاد. بدوره قال متحدث باسم السفارة الروسية في دمشق إن الدبلوماسيين الروس في سوريا لا يعلمون شيئا عن إطلاق صواريخ باليستية في البحر الأبيض المتوسط. وذكر المتحدث أنه لم يسمع صفارات إنذار أو دوي انفجارات في دمشق اليوم.
كما نفى مصدر أميركي إطلاق أية صواريخ من على متن الطائرات والسفن الأمريكية المنتشرة في منطقة المتوسط خلال الساعات الماضية. ونقلت هذا التعليق قناة “سي بي آس” الأميركية.