رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب أمين وهبي أن ما يكرره الرئيس السوري بشار الاسد ونظامه الذي لم يشبع من دماء شعبه، كرره قبله صدام حسين ومعمر القذافي من خلال “الرقص” على دماء شعوبهم، لكن التجربة أثبتت أن الشعوب العربية تراهن فقط على قوتها وعلى ايمانها بوطنها.
وقال وهبي، في حديث الى قناة “المستقبل”: “البعض يصّور تردد الرئيس الاميركي باراك اوباما بموضوع الضربة العسكرية لسوريا بأنه خوف من “سطوة” تحالف ايران وروسيا و”حزب الله” على الواقع، وربما يكون ذلك صحيحا لكن تلك صورة اولية للموضوع. اما الصورة الثانية فهي أن الشعب السوري بقي صامدا ومقاوما لأن النصر في نهاية المطاف للشعوب المقاومة في سبيل الحرية والعيش المشترك”.
وأكد أن “السلاح الكيميائي استخدم في سوريا من قبل النظام، من هنا نجد أن النظام السوري يذهب الى نهايته الحتمية برجليه، لكن للاسف مع أثمان باهظة وغالية جدا”. وردا على سؤال عن امكان حصول حرب اقليمية في المنطقة إذا حصلت الضربة لسوريا، أوضح وهبي “لا اعتقد أن حربا إقليمية ستحصل”.
وعن انعكاس مشاركة “حزب الله” في الصراع الدائر في سوريا على الداخل اللبناني، شدد وهبي على أن “خروج “حزب الله” من” الحريق” السوري ومن” الوحول” السورية فيه مصلحة لكل لبنان ولحزب الله نفسه”.
في سياق آخر، وعن زيارة الرئيس ميشال سليمان الى باريس، اعتبر وهبي أن “قيام الرئيس بأي زيارة خارجية في هذه الايام يعني أن لا شيء قريب وهذه مناسبة ليطرح رؤية لبنان للظروف وما يعانيه من القيام بواجبه واحتضان اللاجئين السوريين”.
بالانتقال الى الشأن الامني والتحقيقات بالتفجيرات الاخيرة، ذكّر وهبي بأن “ميشال سماحة كان مكلفا من أعلى رأس الهرم الامني في سوريا بتفجير الوضع في لبنان. وما حصل في طرابلس يؤكد أن النظام السوري لا زال يستثمر ويتعب من اجل تفجير الوضع اللبناني وانتاج فتنة تحرق لبنان ليبتز العالم”.
وعن تشكيل الحكومة، أشار وهبي الى أن هناك “جهدا يبذل من أجل تشكيل حكومة تستطيع التواصل مع كل اللبنانيين ويكون لديها القدرة على العمل والرئيس تمام سلام قال إنه هو الضمانة، ونحن من جانبنا صرّحنا اكثر من مرة بأن ليس لدينا أي شروط على الرئيس المكلف، لكننا لا نزال نسمع في الاعلام الشروط التي تثقل كاهل سلام من الفريق اللآخر، وعلى الرغم من مشاركة حزب الله في القتال في سوريا لا يزال يصر على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة”.
وهبي، تطرق الى الوضع الاقتصادي فأوضح أن “هذا الوضع ليس بجديد إذ بدء مع ولادة حكومة نجيب ميقاتي”.