جدد الرئيس المصري الموقت عدلي منصور موقف بلاده الرافض للتدخل العسكري في سوريا، مؤكدا في مقابلة مع التلفزيون المصري دعوته إلى ضرورة إيجاد حلول سياسية للأزمة السورية التي وصفها بالمحتدمة، وداعيا إلى انتظار النتائج التي سيتوصل إليها مفتشو الأمم المتحدة إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية.
وشدد منصور على التزام مصر دعم القضية الفلسطينية باعتبارها قضية أمن قومي مصري لا تراجع عنها، مشيرا إلى التزام مصر كذلك بتعهداتها الدولية بما فيها تلك المبرمة مع إسرائيل. ومن ناحية أخرى أكد الرئيس المصري أن بلاده لا تقبل أي تدخل خارجي في شؤونها.
ورأى منصور أن المؤشرات والرسائل التي تصدر من الاتحاد الأوروبي عن الأوضاع في مصر بدأت تتحسن فيما الموقف الأميركي يحتاج إلى إيضاح”، معلقا على الموقف القطري: “لقد أوشك صبرنا على النفاد من الموقف القطري”.
أما بالنسبة للموقف التركي فقال: “لم نتوقع نحن ولا الشعب التركي موقف الإدارة التركية التي يجب عليها ألا تنظر للأمور بمنظور كيان أو فصيل معين ونتمنى أن تسود العلاقات الطيبة بين مصر وتركيا”. وأكد أن لا تراجع عن المضي قدما في خريطة الطريق للمرحلة الانتقالية في البلاد وليس هناك تعديل في أولويات الخريطة أو جدولها الزمني رغم محاولات بعض القوى عرقلتها ولا إقصاء لأي فصيل سياسي.
وتوقع منصور ألا تطول حال الطوارىء وحظر التجوال المفروض حاليا وأنها مرهونة بتحسن الحال الأمنية، مؤكدا أهمية الوصول لحال من الاستقرار الأمني بالبلاد وفرض السيطرة الأمنية الكاملة على كل شبر من أرض مصر وهو ما سينعكس إيجابا على وضع الاقتصاد والاستثمار والسياحة.