
وتقول مصادر متابعة لصحيفة “الأنباء” الكويتية: قد يكون اللقاء عابرا او مؤقتا وظرفيا نظرا لتاريخ العلاقة المترنحة بين الرابية والمختارة، وربما قد يؤسس ايضا لمرحلة جديدة في ضوء الأحداث الجارية وطبول الحرب القادمة على المنطقة، بالنسبة الى المختارة فإن عون «خصم لا بد منه» في بعض المحطات، وبالنسبة الى الأخير فإن الزعيم الاشتراكي مشهور «بنطاته» ونقلاته من مكان الى آخر، لكن الخطر المطروح اكبر من قدرة لبنان على مواجهته في ظل الانقسامات السياسية الحاصلة، والأمن في الجبل على المحك، ويمكن ان يتعرض للاختراق في اي وقت، وفي هذا الإطار جرى اللقاء ويتم التحضير لتقارب بين الطرفين من أجل تحييد الجبل عن الأحداث والهواجس القادمة.
ويدرك جنبلاط ايضا أعداد النازحين السوريين في الجبل، وبالتالي لا بد من وضع خطة عمل وتنسيق بين الطرفين تحسبا لكل التطورات والأحداث.
