اكد رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت ان النظام السوري يتحمل مسؤولية الهجوم الكيميائي الكبير الذي وقع في غوطة دمشق.
ولفت في جلسة في البرلمان الفرنسي الى ان نظام الاسد لم يحترم القوانين الدولية ويجب اجبار الدكتاتور على المشاركة بالمفاوضات لانه يعمل على تصفية معارضيه.
وقال ان “الاسد مجرم وما حصل جريمة ضد الانسانية. الوقت قد حان للعمل وما نتطلع اليه هو عمل تم التفكير به مليا وهو عمل سريع وقاس ومحدد وواضح”.
واكد: “لن نرسل جنودا على الارض ولا نريد ان تنتشر الازمة الى المحيط والجوار”.
ولفت ايرولت الى ان “الاسد هدد مباشرة فرنسا ورسالتنا ان استخدام الكيميائي غير مقبول ويجب العمل لمنعه ووقف كل المجازر في سوريا”.
واعلن انه “على النظام السوري الا يفلت من العقاب ويجب ان نتحد وان نكون مخلصين لفرنسا وقيمها”.
واكد ان “مسؤولية فرنسا هي عدم القبول باستخدام السلاح الكيميائي.”.
وشدد ايرولت على انه “لا يمكن ان نقف متكتوفي الايدي ولن نسمح لبشار الاسد ان يكمل باعماله ولن نترك منطقة الشرق الاوسط امام الاخطار”.