
المقداد في وحديث لصحيفة “وول ستريت” الاميركية قال انه حين تبدأ الحرب لا احد يمكنه السيطرة على ما قد يجري، قائلا: “نعتقد ان اي هجوم ضد سوريا سيعني الفوضى في كل المنطقة على الاقل”.
ولفت الى ان الضوء الاخضر للعملية العسكرية ضد سوريا سيعني “مأساة ضد الشعب السوري والشعب الاميركي وكل شعوب المنطقة” حسب تعبيره.
ونفى المقداد استخدام النظام للاسلحة الكيميائية، مؤكدا الاستعداد للحوار مع “الشعب الاميركي وممثليه” حسب ما قال.
وذكر المقداد ان النظام السوري يتلقى المساعدات حتى الساعة “للدفاع عن نفسه” من روسيا. وقال ان “طهران وحزب الله سيتدخلان لمساعدة سوريا لأن مصالح ايران الاستراتيجية ستكون بخطر في حال حصول الضربة”.
واعلن ان دمشق لن تغيّر موقفها تحت وطأة التهديدات بضربة عسكرية غربية محتملة ضدها، وإن أدى ذلك إلى اندلاع “حرب عالمية ثالثة”.
ورد المنسق السياسي في الجيش السوري الحر لؤي المقداد على فيصل المقداد. وقال لـ”النهار” أن “نظامي صدام حسين و معمر الفذافي قد استخدما تهديد النظام السوري نفسه قبل سقوطهما”، مضيفاً : “من الواضح أن فيصل المقداد لم يفهم بعد أنه لو استطاع أي ديكتاتور أن ينفذ تهديده بإشعال حرب عالمية ثالثة لحماية نظام حكمه لما كان فيصل يهدد اليوم بحرب عالمية رابعة أو خامسة”.
وتوجه الى المقداد قائلاً “كل تهديداتك الفارغة لن تنفع ولم تعد تخيف طفلاً من أطفال درعا، فكيف بدول العالم التي تعرفكم حق المعرفة ، ولعلمك فإن رئيسك المجرم سيسقط ونظامك انتهى وأمثالك من الخونة لن يرحمهم لا التاريخ ولا الشعب ولا حتى أهلك”.
