
وفي سياق حديث خص به صحيفة “النهار”، توجه كيلو إلى الحزب بالقول: “دخلتم سوريا بقراركم ولن تخرجوا بقراركم بعد الآن واتمنى ان تكون مقبرتكم”.
وفي شأن إمكانية دخول المنطقة حرب إقليمية في حال نفذ الايرانيون تهديداتهم ضد اسرائيل رداً على ضرب سوريا، اعتبر كيلو ان “من خرج بهذا التصريح واحد من حمقى الحرس الثوري الإيراني، وهؤلاء يتحدثون كثيرا، وأزالوا إسرائيل من الوجود أكثر من مئتي مرة، إنهم “علاّكون” والكلام بالنسبة إليهم يأتي ضمن إطار صراع الداخل والسلطة أكثر من انه للتنفيذ والعمل”.
وعبّر كيلو عن قناعاته الكاملة، انه بعد معركة منغ وخان العسل والساحل السوري، فقد باتت حلقة الضباط التي تمسك بالنظام تنهار، وأن النظام لن يحتمل الضربة في حال حصلت، مضيفاً “والأيام بيننا”.
وشدد المعارض السوري البارز، على أنه بوجود معارضة أم عدمها، فإن الضربة ستحد في شكل كبير قدرات النظام، لأن الأخير بدأ ينهار، وفعليا كل ضباط النظام بعد معركة خان العسل هربوا، وفي منغ استسلم 120 ضابطا أو هربوا، وفي الساحل لم يتواجدوا في الأصل، مؤكداً وجود معلومات عن انشقاق بعض الضباط المهمين جداً، متمنعاً عن البوح باسمائهم حالياً.
