مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الحكومة والحوار عنوان المرحلة، والتفاصيل تنتظر صدمة تقرر الخطوات، والديمان برز اليوم على هذا الصعيد من خلال تأكيدات رئيسي الجمهورية والحكومة ومجلس المطارنة الموارنة.
وما زاد من الدفع بإتجاه التشكيل الحكومي، الاقفال العام بدعوة من الهيئات الاقتصادية في معظم المناطق اللبنانية باستثناء النبطية التي تجاوبت فيها المصارف فقط. وقد هددت الهيئات الاقتصادية بخطوات تصعيدية إذا لم تشكل حكومة قادرة على مواجهة الاخطار.
وفي الخارج يبقى الحدث يوميا بانتظار قرار الكونغرس الاميركي الذي ينعقد بعد خمسة أيام، يمضي فيها اوباما ثلاثة أيام في اوروبا مستقطبا الدعم لسياسته ولخطوته في القيام بعمل عسكري في سوريا، قال انه محدود.
وقد قال الرئيس الروسي انه يوافق على هذا العمل إذا قدمت اثباتات على استخدام النظام السوري اسلحة كيماوية. ولفت المراقبين تحذير سوري من عدم التراجع حتى لو حصلت حرب عالمية ثالثة. وتحذير ايراني من ان العدوان سيصيب اصدقاء اميركا. وتحذير تركي من الإستعداد للمشاركة في اي تحالف دولي لضرب سوريا.
وجديد التطورات على هذا الصعيد، استماع مجلس الامن الدولي لنائب الامين العام للأمم المتحدة جيفري فيلتمان حول نتائج جولته في الشرق الاوسط وخصوصا ما يتعلق بمحادثاته في إيران.
================================
مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
يوم غير مريح للنظام السوري داخليا وخارجيا. في الداخل ترقب حذر للعملية العسكرية المحتملة، واكبته أنباء عن انشقاق وزير الدفاع السوري السابق علي حبيب اضافة الى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم المحافظات السورية ما رفع منسوب القلق والخوف لدى السوريين. وفي الخارج الضغط الديبلوماسي يشتد على النظام، والبارز فيه تبدل لهجة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتأكيده ان موسكو جاهزة للتحرك باكبر قدر ممكن من الحزم والجدية في حال ثبت استخدام النظام السوري الاسلحة الكيميائية.
هذا الموقف أربك الديبلوماسية السورية التي اضطرت الى اصدار موقف توضيحي على لسان نائب وزير خارجيتها اكد فيه ان موقف موسكو لم يتغير حيال النظام. كل هذا حصل، فيما كان الرئيس الاميركي اوباما يعلن ان المجتمع الدولي لا يمكن ان يبقى صامتا ازاء ما يجري في سوريا، وفيما كان تقرير دولي يكشف ان الحكومة السورية تعمد الى استخدام كثيف للاسلحة الانشطارية المحظرة دوليا.
على اي حال، الانظار شاخصة الى قمة العشرين التي تنعقد غدا في روسيا، لرصد الاجواء التي ترافقها، وخصوصا بالنسبة الى العلاقة بين الرئيسين الاميركي والروسي.
لبنانيا، لا يبدو ان اضراب الهيئات الاقتصادية سيحقق هدفه المتمثل في تشكيل حكومة. فالاجواء الايجابية التي خيمت نتيجة انفتاح قوى الرابع عشر من آذار على فكرة تشكيل حكومة يشارك فيها حزب الله، اسقطتها تصريحات نائب الامين العام للحزب. ففي معلومات ال “ام تي في” ان الرئيس سعد الحريري ابلغ النائب السابق غطاس خوري في باريس انه، ونتيجة الظروف الخطرة محليا واقليميا، لم يعد يعارض مشاركة حزب الله في الحكومة شرط تشكيل حكومة وفق مبدأ الثمانيات الثلاث وعدم العودة الى ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة. وهو امر لم يتلقفه الشيخ نعيم قاسم بايجابية باعلانه رفض صيغة الثلاث ثمانيات وتمسكه بمبدأ حكومة الاوزان النيابية، ما يثبت ان الامور عادت الى المربع الاول حكوميا.
==============================
مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
اشتد الكباش الدولي حول سوريا، ما بين الروس والاميركيين. واشنطن راوحت مكانها في نية العدوان على سوريا وموسكو تقدمت في الدفاع خطوة الى الامام. الرئيس الروسي شخصيا تولى المهمة في الصفوف الاولى، فاتهم وزير الخارجية الاميركي بالكذب على الكونغرس، بينما كانت وزارة الدفاع الروسية ترسل مزيدا من القطع البحرية الى المياه الدافئة تحسبا لاي عدوان محتمل على سوريا.
موسكو زادت وتيرة تحركاتها العملانية بينما كان الاميركيون يحاربون نظريا فيتسابق باراك اوباما وجان كيري على التصريحات. للرئيس الأميركي مبرراته لحفظ ماء الوجه ولوزير الخارجية حساباته في التخطيط للوصول يوما الى البيت الابيض.
حتى الساعة لا اتجاه محسوما لا لضربة ولا لتسوية، على ان تكون لقاءات قمة العشرين غدا مؤشرا لاختبار النوايا.
سوريا، واكبت دمشق التصعيد، فبقيت مستعدة واعلنت مواجهة اي عدوان حتى ولو حصلت حرب عالمية ثالثة. تصريح وزير الخارجية السوري يستند الى موازين القوى الحاضرة عند الحلفاء معطوفة على جهوزية عسكرية سورية لم تتوان لحظة عن ملاحقة المسلحين وتحقيق انجازات تسجلها الايام الجارية.
محليا، التفاصيل اللبنانية ملأت فراغ العناوين السياسية، الهيئات الاقتصادية اضربت وطالبت بحكومة سريعة مع اعترافها بمدى ارتباط مستجدات لبنان بالساحة الاقليمية.
نقابيا، هيئة التنسيق حذرت ومضت بمطالبها. فمن يكون الحكم في ظل غياب حكومة اصيلة تبدو الازمة على الخط الاقتصادي النقابي مفتوحة بإنتظار فجر حكومي لبناني.
===============================
مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
هي الحرب الكلامية أو حرب تبادل المؤتمرات الصحافية بين أوباما وبوتين، فهل هي قاعدة أن “الحرب أولها كلام” أم أن الكلام هو البديل من الحرب؟
من استمع إلى أوباما اليوم خرج بانطباع أن الضربة آتية وأن الكونغرس سيعطي موافقته في نهاية المطاف. ومن استمع إلى بوتين خرج بانطباع أن الضربة دونها محاذير إلى درجة انها لن تحصل… هكذا ينتظر العالم ما سيؤول إليه هذا الكباش الاميركي – الروسي حول سوريا.
أما أوروبا، فيبرز منها موقفان: الاول لفرنسا التي اعتبرت اليوم أن الرد على سوريا يجب أن يكون قاسيا وسريعا وله أهداف محددة ومجدية. والثاني بريطاني حيث جدد رئيس الوزراء، المكبل اليدين، تأييده لواشنطن.
لبنانيا، صرخة الهيئات الاقتصادية اليوم للمطالبة بالإسراع في تشكيل الحكومة، يخشى أنها ستبقى صرخة في واد، فكل المعطيات والمؤشرات تدل على أن لا حكومة في المدى المنظور، في ظل تمسك كل فريق بشروطه التي ليس فيها حتى الآن قواسم مشتركة: فقوى 14 آذار سقفها حكومة خالية من حزب الله، فيما قوى 8 آذار وفي طليعتها حزب الله لا ترضى بأقل من الثلث المعطل. وبين هذين السقفين المتباعدين، يبدو أن على الهيئات الإقتصادية أن تستعد لصرخات وليس لصرخة واحدة لن تكون كافية بالتأكيد.
===============================
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
كل الدروب توصل الى واشنطن حيث الانظار شاخصة الى الاجتماع المرتقب للكونغرس الاميركي الاسبوع المقبل بمواكبة من الرئيس باراك اوباما بهدف تأمين اوسع حشد دولي لتوجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الاسد.
وبالانتظار، تحركات ومواقف جديدها اعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان المشاركة بأي حلف دولي ضد نظام الاسد مقابل استمرار مطالبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة تقديم ادلة دامغة قالت انها تمتلكها عن استخدام الاسد للكيماوي في الغوطة.
اما في لبنان، فإن حزب الله لا يزال متمسكا بشروطه التعجيزية مانعا تشكيل الحكومة الجديدة، الامر الذي دفع بالهيئات الاقتصادية الى تنفيذ اضراب عام، والتهديد بخطوات تصعيدية في حال لم تتشكل الحكومة،الا ان اللافت ان الوجع الاقتصادي والالم الاجتماعي جمع ما فرقته سلسلة الرتب والرواتب بين الهيئات الاقتصادية وهيئة التنسيق النقابية.
===============================
مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
لغة واحدة مشتركة ترددت اليوم بين البيت الابيض والجمعية الوطنية الفرنسية عشية انعقاد قمة مجموعة العشرين في مدينة بيترسبورغ الروسية. فقد بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما مستبقا مناقشات الكونغرس واثقا من الموافقة على الضربة العسكرية لسوريا، ومعتبرا ان عدم الرد على استخدام السلاح الكيميائي من قبل النظام السوري يزيد من احتمال وقوع هجمات مماثلة. اما فرنسا الرسمية الاشتراكية التي ذهبت لملاقاة الموقف الرئاسي الاميركي عبر مناقشة الضربة في الجمعية الوطنية الفرنسية، فقد حمل رئيس وزرائها بشدة على لغة التهديد التي استخدمها الرئيس السوري ضد فرنسا في حال مشاركتها في العملية العسكرية. وقال بدوره ان عدم الرد سيشجع النظام السوري على ارتكاب اعمال مماثلة.
اذا تكتمل حلقة التحضير للضربة العسكرية ضد سوريا على الاقل في الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا الرسمية، فيما بدأ اجتماع مغلق لمجلس الامن الدولي لعرض نتائج زيارة جيفري فيلتمان للشرق الاوسط. وحده الرئيس الروسي يحاول فرملة هذه الاندفاعة معتبرا ان اي عملية ضد سوريا من دون تفويض دولي ستكون عدوانا.
وسط هذه الصورة التي تقترب من السوداوية كان لبنان على موعد مع سابقة عالمية الا وهي اضراب الهيئات الاقتصادية اي ارباب العمل. التحرك الذي واكبته هيئة التنسيق النقابية، ولكن انطلاقا من سلسلة الرتب والرواتب، تزامن قضائيا مع الافراج عن الشيخ هاشم منقارة بسند اقامة على خلفية تفجيري طرابلس، في حين صدرت مذكرات توقيف بحق 15 في ملف صواريخ بلونة وتوقيف مخابرات الجيش احد مسلحي الارهابي احمد الاسير.
===============================
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
احد في العالم لا يدعي منافسة هوليوود وقدرة الاميركيين على التمثيل. واحد في العالم لم يشاهد هذه المسرحة لمسلسل نهايته حرب قد تشمل المنطقة والعالم. الاميركيون ادارة وكونغرس، متفقون على العدوان على سوريا لكنهم يستعرضون الخلاف على حجمه ونوعه ومداه في مسلسل نقاش مفتعل. ومثلهم يفعل التابعون في فرنسا، مع فارق رفضهم تصويتا يطالب به 74 في المئة من الفرنسيين. العالم متسمر امام الشاشات ينتظر القرار بالعدوان، والمواقف تسابق الاحتشاد العسكري في البحر وفي غيره.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتن رفع من سقف اللهجة حيال ما اعتبره عدوانا غير مبرر وغير مستند الى دليل. ومعه رفعت البحرية الروسية مستوى حضورها في المتوسط مع وصول الطراد المعروف بأنه صائد حاملات الطائرات.
الرئيس الاميركي حمل مشروع الحرب في طريقه نحو قمة العشرين، وبرغم التشابه شكلا وذرائع بين الحرب المزمعة والحرب على العراق، قال انه لا يريد تكرار اخطاء العراق ببناء القرارات على معلومات استخباراتية خاطئة.
اسرائيل تداركت فلتان السنة سياسييها واعلامييها وعممت عليهم صمتا مطبقا، لكن دبلوماسيتها ولوبيياتها في الولايات المتحدة نشطت على خط تحريض اعضاء الكونغرس والنفخ في نار الحرب.
والحرب حتى لو كانت عالمية ثالثة فدمشق قال نائب وزير الخارجية السوري، لن تغير موقفها ولن تتنازل عن سيادتها واستقلالها. واذا كانت واشنطن تحشد حلفاءها، فلسوريا الحق بحشد حلفائها لدعمها بمختلف اشكال الدعم. وايران، نقل عن قائد عسكري ايراني رفيع، ستدعم سوريا حتى النهاية.
================================
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
قادة العالم.. تحكمهم لعنة الضربة.. من يؤيدها لم يجد لها مخرجا بعد ومتحسب لنتائجها.. ومن يسير وراء الركب الأميركي ينتظر دليلا ليبني على القصف مقتضاه، وكلما قل الدليل هربت الاستثمارات العسكرية حول أوباما. ومع انخفاض منسوب الجرم الكيمائي المشهود وإمكان استعمال غاز السارين والأعصاب.. ترتفع أعصاب فلاديمير بوتن فيستعيد لغة القيصر ويتهم جون كيري بالكذب وأميركا بتنفيذ عدوان على سوريا ما لم تستحصل على موافقة مجلس الأمن.
بوتن الذي يفتح روسياه على قمة من عشرين زعيما في العالم سيستقبل باراك أوباما من ضمن ضيوف العشرين حيث لا لقاءات ثنائية ولا بحث في أي من قضايا المنطقة وعلى قمتها سوريا. وقد توجه أوباما إلى روسيا مرورا بستوكهوم ومن هناك أبدى ثقته بأنه سوف يحصل على موافقة الكونغرس لتصبح ضربة سوريا مشرعة أميركيا، لكن سيترتب على هذه المشروعية سؤال الكونغرس في ما بعد للرئيس المندفع إلى الحرب ماذا فعلت؟ وأين خطاب النصر بعدما زودناك إعلان الحرب؟ سيبدأ الرئيس الأميركي إطلاق النار لكن من يوقفها؟ لاسيما بعد تصريحات سورية تؤكد عبر فيصل المقداد أن الرد لن يكون على إسرائيل وحسب بل على الأردن وتركيا إذا ما شاركتا في عملية تقودها الولايات المتحدة.
إسرائيل من جهتها لن تكون بجبهة داخلية جاهزة للحرب على ما يؤكد المدير العام لجبهتها السابق الون روزن الذي يرجح سقوط صورايخ على المدن الإسرائيلية تفوق تلك التي سقطت على غزة ولبنان مجتمعين فيما القبة الحديدية تحمي المنشآت ولا تحمي المدنيين.
فرنسيا، الخيارات أصيبت بالعدوى الأميركية.. فالجمعية الفرنسية ملتئمة.. والشارع الفرنسي غير المؤيد للغرق في وحول النار يقوده رؤساء من رعونة هولند وفابيوس الذي تحكمه النزعة اليهودية بخلاف رأي العسكر. وفي كلمته أمام الجمعية الوطنية قال رئيس الحكومة جان مارك إيروليت إن الأدلة تشير إلى استعمال غاز السارين في سوريا وهو كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء، لأن المطلوب معرفة الجهة التي استعملت الأسلحة الكيمائية.
وعلى الضفاف الاميركية كان جون كيري يمثل مجددا أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب وخلفه ارتفعت أيادي مواطنين وقد لطخت بالدماء رفعوا لافتات كتب عليها أن سوريا في حاجة الى السلام لا إلى الحرب. اللجنة لم تلحظ وجود جون ماكين الذي رصدته الكاميرا لاعبا للبوكر. خسر ماكين في اللعب، فهل يتوج الخسارة في الحرب؟
محليا قلب الشيخ هاشم منقارة معلومات الفرع رأسا على عقب.. ودفع ببراءته وبراءة الشيخ الغريب وسأل كيف لم يحقق فرع المعلومات في ما أفاد به المخبر مصطفى حوري أشرف ريفي تجنبا لوقوع تفجيري طرابلس؟
وعلى زمن مشهد سياسي غارق في الضباب.. أضرب أرباب العمل .. وسجلت الهيئات الاقتصادية أول احتجاج من نوعه لكن العمال خرقوا الإضراب في بعض المناطق.