#adsense

الهيئات تعترض و”التنسيق” تعتصم… والراعي يحذّر من السلسلة

حجم الخط

ينشد الاهتمام إلى التحرك الذي ستقوم به الهيئات الاقتصادية اليوم بالتزامن مع اعتصام هيئة التنسيق النقابية، والذي سيترجم بإقفال عام في كل المناطق اللبنانية ولكل القطاعات الاقتصادية والتجارية والخدماتية، بالاضافة إلى قطاع المصارف، تحقيقاً لمطلب واحد وهو ضرورة تشكيل حكومة قادرة ونتيجة انقاذاً للبنان واقتصاده.

وانصرفت هذه الهيئات الثلثاء إلى حشد قواها لاتجاه هذه الخطوة التي أرادتها حركة اعتراضية في وجه السياسيين للضغط من أجل الإسراع في تأليف حكومة إنقاذية، بعدما شهدت جميع القطاعات تراجعات بالجملة أدخلت الاقتصاد في النفق المظلم. وسيلتقي وفد من هذه الهيئات الرئيس سليمان اليوم لوضعه في صورة التحرك، على أن يعقب اللقاء مؤتمر صحفي تعقده ظهراً في مقر غرفة بيروت.

أما التحرك الذي ستقوم به هيئة التنسيق النقابية، والذي يتقاطع مع إضراب الهيئات الاقتصادية، فإن أهدافه يتجاوز الموضوع الحكومي إلى الأزمة الأمنية ورفض التفجيرات، مع أنه يلامس أيضاً الأزمة السياسية وشل المؤسسات الدستورية، والأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وكلها مسائل مترابطة.

غير ان اللافت في اعتصام هيئة التنسيق، هو انه جاء غداة إعلان البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي يزور عمان حالياً، بأن إقرار سلسلة الرتب والرواتب سيتسبب بتعثر مدارس واقفال أخرى، وبتشريد المعلمين والمعلمات، وعدم قدرة الأهل على تسديد أقساط أولادهم، وهو كلام استفز كما يبدو الهيئة التي اجتمعت على مستوى مندوبي بيروت، فاعتبر قسم منهم انه يفتقر إلى معطيات دقيقة، فيما اعتبره البعض الآخر سلبياً وخطيراً، لانه لم يتحدث عن كل مكونات المدرسة بل فقط عن صندوقها.

وكشف نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض انه طلب موعداً لزيارة الراعي بعد عودته من الأردن لوضعه في كافة المعطيات.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل