
وقال: “فلترتفع صرخة السلام مدوية في ارجاء الارض”، ودعا الجميع الى “تذكر نعمة السلام الكبيرة”، بدءا ب “السلام الذي يبدأ في قلب” الانسان.
وخاطب المؤمنين الناطقين باللغة العربية الذين اتوا من الاردن والعراق ومصر: “اقول لكم خصوصا ان المحن والعنف والشر لا يمكن ان تنتصر على يسوع الذي انتصر على الموت”.
وفي لقائه العام الاول في ساحة القديس بطرس بعد العطلة الصيفية، دعا البابا الشبان الكاثوليك الى ان يتحولوا الى رجاء والى الايمان بقدرتهم على تغيير العالم.
وتطرق البابا الذي بدا شاحب الوجه ومرهقا جراء العمل في شهر آب الى الايام العالمية للشبيبة التي ترأسها في البرازيل اواخر تموز، وشهدت مشاركة ثلاثة ملايين شخص في القداس الختامي على شاطئ كوباكابانا”.
وقال: “انهم طيبون، هؤلاء البرازيليون، لديهم فعلا قلب كبير”، مشددا على معنى هذه الايام العالمية للشبيبة، وهي “الضيافة” و”العيد” وخصوصا القيام ب “مهمات رسولية”.
