
وقال: “عدة مرات يعترف لي أشخاص مدفوعون من ذلك الحزب بأنهم تلقوا أموالا لقتلي، وهو ما قاد وزير الداخلية مروان شربل، إلى تحذيري من الحركة دون حراسة شخصية مشددة، بل وأمر بزيادة أعضاء فريق الحماية”.
واعتبر الضاهر أن كل من يتعاون مع حزب الله، يضع نفسه في إطار منظومة أمنية، تعمل على الرصد والمتابعة والتنفيذ، في وقت كشف فيه عن إحصاء الحزب عبر أعضاء تابعين له، أسماء ومواقع لشخصيات يخطط الحزب للتخلص منها بشكل أو بآخر.
ومضى الضاهر يقول “حزب الله يعمل وفق خطة استخباراتية كاملة، تمهيدا لعمليات القتل، وكل القيادات المعارضة للتوسع الفارسي الإيراني في المنطقة، تأتي على رأس قائمة الاغتيالات”.
