بحسب معلومات لـ”اللواء”، فإن وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور الموجود حالياً في جنيف سينضم إلى الوفد اللبناني لمؤتمر الألعاب الفرنكوفونية، لوضع الرئيس ميشال سليمان في أجواء اللقاءات التي عقدها مع الرئيس سعد الحريري في نيس، في خصوص موضوع تأليف الحكومة.
وذكرت هذه المعلومات أن “أبو فاعور عقد مع الرئيس الحريري اجتماعين، قبل أن يتوجه إلى جنيف للمشاركة في مؤتمر دولي للنازحين، وأنه لمس من رئيس تيار “المستقبل” جواباً إيجابياً يؤكد استعداد قوى “14 آذار” للمشاركة في حكومة ثلاث ثمانات لا يكون فيها ثلث معطّل، ولا ينص بيانها الوزاري على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”.
غير أن مصادر مطلعة أبلغت “اللواء” أن “صيغة الحكومة ذات الثلاث ثمانات التي كانت قطعت شوطاً تعطّلت، بدءاً من يوم السبت الماضي بعد تأخير الضربة العسكرية الذي أعاد الأمور إلى مربعها الأول، خصوصا بعد مراجعة النائب وليد جنبلاط لمواقفه، ومطالبته بحكومة من 24 وزيراً موزعة بحسب صيغة جديدة قوامها 9 وزراء لـ14 آذار و9 وزراء لـ 8 آذار و6 وزراء للوسط (أي للرئيسين سليمان وسلام وجنبلاط)، الأمر الذي قوبل برفض الرئيسين سليمان وسلام وقوى 14 آذار، لأنها تعطي الثلث المعطّل للفريقين المتصارعين في البلد”.
ولفتت مصادر في “14 آذار” الى انها “قدمت الكثير من التنازلات لمصلحة تشكيل الحكومة، وبينها التنازل عن شرط عدم مشاركة حزب الله في الحكومة، غير انها لن تساوم على جملة ثوابت ومسلمات يأتي في مقدمها التزام اعلان بعبدا وتبنيه كإطار عام للبيان الوزاري، وهي ليست في وارد تغيير مواقفها من ملف السلاح غير الشرعي وحصره بالمؤسسة العسكرية، ولا التراجع عن سياسة النأي بالنفس”.