بحث الرئيس نجيب ميقاتي مع زواره في السراي التطورات الراهنة في المنطقة والملفات اللبنانية الداخلية، واستقبل في هذا الاطار السفير البريطاني طوم فليشتر الذي قال في تصريح: “ناقشنا مع دولة الرئيس سبل الإفادة من الايام المقبلة والعمل على تأمين روح من الإجماع في البلاد والحاجة الى حوار عاجل بين كل الاطراف في شأن التحديات التي تواجه لبنان، ومنها مسألة النازحين الى لبنان والوضع الامني، وكلنا ندرك الحاجة الى تأليف حكومة لبنانية جامعة. نحن كمجتمع دولي نعمل على الافادة من الاجتماعات التي ستعقد في نيويورك في أيلول الجاري، حيث يكون العالم مجتمعا في مكان واحد، لتقديم الدعم والتضامن للبنان، وهو في حاجة إليهما، وكلنا مصممون على القيام بذلك”.
وردا على سؤال عن الضربات الجوية لسوريا وحصول توافق حولها بين بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، قال: “حتى الساعة لم يتخذ أي قرار، وكلنا نشاهد المناظرات السياسية الدائرة، وخصوصا تلك الحاصلة في الولايات المتحدة، ولا أريد أن أتكهن بما سيحصل، ولكن الجميع يدرك ضرورة حظر استخدام الاسلحة الكيميائية”.
واستقبل ميقاتي سفير قطر سعد بن علي هلال المهندي في زيارة وداعية.
والتقى أيضا رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان الذي بحث معه تصريف الأعمال، وسلفات الخزينة، قائلاً: “هناك شكوى كبيرة قائمة من تجميد سلفات كانت الدولة تعاقدت عليها مع المتعهدين والمقاولين وغيرهم من العاملين في هذا القطاع، إذ تم عقد النفقات، ومن ثم تجميد هذه السلفات بقرار من مجلس الوزراء قبل استقالة الحكومة، وهو ما يشكل ضررا كبيرا على المشاريع القائمة والتي توقفت جميعها في كل المناطق اللبنانية. هذا الأمر مخالف لقانون المحاسبة العمومية وينعكس سلبا على جميع العمال والشركات والمصارف المرتبطة بديون واعتمادات. ولا يمكن أن يبقى الأمر هكذا، لأنه من مسؤولية الدولة، وكان هناك مصارحة واتفاق على متابعة جدية لحلحلة هذا الموضوع خلال الأيام المقبلة”.