
واكد ريفي ام ما ورد حول المطالبة بإحالة تفجيري طرابلس دون سواها الى هذا المجلس، كان مجتزءاً، فاقتضى التوضيح. كما دعا إلى وقف الجدل البيزنطي وتقاذف التهم، وإلى الإسراع باتخاذ الإجراءات القضائية التي تكفل محاكمة الجناة، وكشف الجهات التي تقف وراءهم، والتي أرادت من خلال هذه التفجيرات، إحداث فتنة كبرى في لبنان.
