أعرب النائب سامي الجميل في عن اقتناعه بعدم وجود ارادة دولية لاسقاط بشار الأسد. معتبرا “أن سبب التردد وتأجيل الضربة العسكرية هو عدم مصلحة اسرائيل برحيل الأسد “.
وقال:”بشار الاسد واسرائيل أو بالاحرى نظام البعث واسرائيل لديهما علاقة عمرها 40 سنة ، فهذه العلاقة مميزة لأنها أسست لاربعين سنة من السلم بين البلدين. فقد مضت اربعون سنة من دون تسجيل أي ضربة كف بين سوريا واسرائيل إلا في فترة 1982 عند حصول احتكاك في لبنان، ولكن بين سوريا واسرائيل كدولتين فمنذ حرب 1973 لم يسجل شيء”.
ولفت الى انه “اليوم لدى ايران أداة في لبنان هو حزب الله. والخطر هو أن يزج حزب الله لبنان في هذا الصراع ، لأن زج لبنان من خلال عمليات من حزب الله على اسرائيل أو ما يشبه ذلك يعني دمار لبنان”.
وحذر منذ الآن حزب الله من أي تدخل في حال حصول ضربة لسوريا، وممنوع أن يدخل حزب الله على خط الصراع لأنه بذلك سيكون بصدد توريط لبنان واللبنانيين بكارثة لا يمكننا الخروج منها، ومن هنا أهمية شعار الحياد ومن هنا ضرورة تحييد لبنان لأنه إذا تحول من صراع داخلي سوري الى صراع اقليمي دولي ساعتها لن تكون لنا أي مصلحة بالانخراط فيه”.