الضربة الاميركية للنظام السوري ستؤمن التوازن الى حد ما لصالح المعارضة، هذا ما يراه نائب لبناني من فريق 14 آذار لـ”الأنباء” الكويتية، ويضيف ان “روسيا تميل اكثر الى بت الصفقة مع الغرب اذ يبدو ان التنقيب عن النفط والغاز في سوريا برا وبحرا سيكون من نصيبها ولن تمد انابيب الغاز القطري الى اوروبا وستكون للروس حصتهم في اعادة اعمار سورية ايضا”.
كما عقدت صفقة كبرى مع ايران مع تحذيرها من مغبة التمادي في الرد على ضرب سوريا، كاشفا ان “رمزا يهوديا يقف وراء اسقاط مجلس العموم البريطاني لاي قرار بريطاني بالمشاركة في ضرب سوريا، الأمر الذي دفع بدول الخليج الى تخفيف التعامل مع شركة النفط البريطانية (bp)”.
وفي رأيه ان “حزب الله” لن يقوم باي ردود على اسرائيل، ويبدو ان الخلايا التابعة له وللنظام السوري ستوقف نشاطها التفجيري على الاراضي اللبنانية ريثما يتضح المشهد السوري بالنسبة الى الضربة الاميركية وما سينتج منها، مع ان الرئيس الاسد لا يرى اي امل له بولاية جديدة ولو قام باشعال لبنان والمنطقة، لكنه لا يعرف كيف الوصول الى هذه الغاية بحسب المصدر”.
واكد ان “العمل على تشكيل الحكومة اقترب من خواتيمه الا انه سقط في لحظاته الاخيرة”.