
أضاف: “أخطر ما في الرهانات على محيطنا العربي، وخصوصا في سوريا، اقتناع بعض الأطراف بأن مصلحة الوطن مرتبطة بمصير تلك الدول”.
ورأى أن “التصدي للمخاطر هو مسؤولية جماعية تنطلق من احترام القوانين والدستور”، وقال: “على القادة السياسيين تأمين الحد الادنى من التفاهم والحفاظ على ديمومة مؤسسات الدولة”.
ودعا إلى “العمل على استراتيجية للدفاع من خلال تنمية القدرات الوطنية والدبلوماسية”، مشيرا إلى أن “القوى العسكرية جسم وطني واحد، فإذا ضعف أحدها عانى الآخرون، وان نجح انعكس نجاحه على الآخرين”.
أضاف: “اسرائيل ما زالت مستمرة في زرع الفتنة في ما بيننا من خلال اعتداءاتها المستمرة على سيادتنا غير مبالية بشيء، والارهاب أصبح عابرا للدول، وما الشبكات الارهابية وأعمال التفجير واطلاق الصواريخ وعمليات الخطف سوى عينة عما يخططه الارهاب الدولي لبلدنا والعالم”.
وتابع: “ليس الامن العام مؤسسة أمنية فحسب، بل هو كان وما زال رافدا أساسيا من الروافد التي تغني الدولة، وعينا ساهرة لها دور كبير في العمل التنظيمي الداخلي والخارجي ومكافحة أعمال التجسس وكشف الخلايا الارهابية وتعقب مرتكبي التفجيرات ومطلقي الصواريخ. فأنتم مؤتمنون على حقوق المواطنين وامنهم ومسؤوليتكم هي بحجم دوركم”.
