
واوضحت ان حملة اغاثة اللاجئين السوريين سعت الى جمع 1,27 مليار دولار تم سداد 27 في المئة منها فقط، مشيرة الى ان وكالات الاغاثة تتخذ “قرارات صعبة” حول سبل صرف الموارد المحدودة. كما لفتت الى ان احد هذه القرارات هو خفض المساعدات الغذائية، في خطوة ستطاول زهاء 200 الف شخص.
واشارت الى ان الانتقال من توفير المساعدات لكل اللاجئين الى مساعدة الاكثر حاجة منهم، ليس امرا غير اعتيادي في ظروف مماثلة. وقالت: “في بداية الازمة، من الطبيعي توفير التغطية لكل اللاجئين. لكن عندما نصبح على دراية افضل باللاجئين، كما هي الحال، نصبح اكثر قدرة على التمييز بين القادرين على تدبير أمورهم من دون مساعدتنا، وأولئك الذين لن يتمكنوا من ذلك”.
وصرحت انه في حال عدم الحصول على مزيد من التمويل، قد تصبح المفوضية العليا عاجزة عن توفير المساعدات عموما التي يحتاج اليها اللاجئون بعددهم الحالي.
