#adsense

واكيم: حل الأزمة يبدأ من عند “حزب الله” وليس من عند أي فريق آخر

حجم الخط

شدد القيادي في “القوّات اللبنانيّة” عماد واكيم على وجوب تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن على الرئيس المكلف تمام سلام إما المضي في تشكيل الحكومة حسب رؤية “14 آذار” أو حسب رؤية “حزب الله” أو حسب رؤية ثالثة يرى هو أنها الأنسب. وأضاف: “يجب الإتيان بحكومة من إختصاصيين يقومون بإدارة هذه الشؤون بمعزل عن الإنقسام السياسي لأنه عندما شكلت “8 آذار” الحكومة وحدها أتت النتيجة أمامنا واضحة”، معتبراً أن “الإنقسام السياسي في البلاد يؤثر على إدارة شؤون المواطن”.

واكيم، وفي مقابلة عبر “الجديد”، رأى أنه “يمكن للحكومة الجديدة البدء باجتراح الحلول للأزمة الإقتصاديّة وتنفيذ سياسة النأي بالنفس عن الأزمات الإقليميّة، واعتماد إعلان بعبدا كبيان وزاري لها”، وسأل “حزب الله” الذي أعلن أن “إعلان بعبدا مات قبل ولادته”: “لماذا وافقت عليه إن كان ميت قبل الولادة؟”. وأضاف: “حزب الله” يقوم بتقديم الأسباب الموجبة لقتاله في سوريا ويمضي في ما يقوم به من دون العودة إلى أحد، ونحن واضحون في أن أي طرف يقوم بالذهاب إلى سوريا يخطئ”، لافتاً إلى أنه “يجب أن نفرق ما بين ردّة الفعل المرفوضة التي تقوم بها بعض المجموعات الشعبيّة في المناطق الحدوديّة اللبنانيّة السوريّة عبر ذهابها للقتال في سوريا ومشاركة “حزب الله” التنظيميّة في هذه الحرب”. وأضاف: “ما نطرحه بشأن الحكومة عادل ونحن نقول يجب بقاء الجميع خارج الحكومة العتيدة، لأنه لا يمكن لأي طرف أن يكون في الحكومة وهو منخرط في المعركة في سوريا فليس جيمع اللبنانيين موافقون على الإنغماس في الحرب السوريّة كما ان هناك أطراف من “8 آذار” يرفضون أيضاً”.

وتابع واكيم: “عندما نتفق على شكل الحكومة فإيجاد الوزراء سيكون أسهل”، لافتاً إلى أن الكهرباء تنقطع في منزل الوزير جبران باسيل 10 ساعات في النهار فيما هو يحاول أن يقنعنا عكس ذلك وهو يعتبر أن لولاه لما كان هناك نفطاً قبالة الساحل اللبناني وهو “ربحنا جميلة فيها”، لافتاً إلى أن “الوزير نقولا صحناوي يريد أن يقنعنا بأننا أصبحنا في عصر الـ4G فيما لا يمكننا إجراء اتصال هاتفي عادي”. وأضاف: “وزراء التيار يفضلون عدم تشكيل الحكومة وبقائهم في وزاراتهم”.

وطالب واكيم “الرئيس المكلف بالإستعجال بالتأليف وعندما يكون الإنسان في سدّة المسؤوليّة عليه أن يقول الأمور باسمائها”، وقال: “ما هي الشروط التي نضعها؟ نحن نقول يجب تشكيل حكومة ولم نطالب بإقصاء “حزب الله” حصراً عن الحكومة كي يسمى ما نطالب به بشرط وإنما نطالب بحكومة حياديّة لا يشارك فيها أي فريق. نحن جل ما فعلناه هو أننا وصفنا الواقع. لقد رأينا نتائج حكومات الوحدة الوطنيّة وحكومة اللون الواحد”.

واضاف واكيم: “ليقم الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة التي يراها مناسبة، فهو رئيس لكل اللبنانيين ونال أعلبيّة الأصوات. لقد برز لديه مشكلة ونحن سنبقى على موقفنا و”حزب الله” سيبقى على رأيه لذا الحل في مضيه في تشكيل الحكومة وله الخيار إما تشكيل حسب رؤيتنا أو حسب رؤية “حزب الله” أو ليشكلها حسب رؤيته”، مشيراً إلى أنه “لقد مرّ على التكليف خمسة أشهر والسؤال هو “ماذا بعد؟”. وأضاف: “حزب الله” يملك السلاح والكرة لديه، هو دخل المعركة السوريّة وأدخل لبنان فيها وما يريده هو غطاء لما يقوم به ونحن نقول له لن نعطيك أي غطاء. لذا فالحلحلة تبدأ من عند “حزب الله”.

وشدد واكيم على أن “حل الأزمة يبدأ من عند “حزب الله” وليس من عند أي فريق آخر، فليس نحن من دخلنا المعركة في سوريا ونجر لبنان بأكمله وراءنا”، لافتاً إلى أن “الجنرال ميشال عون مصاب بالتضخم فهم أرسلوا له ممثلي القومي والمردة ويقول هذا أنا وهذا حجمي، يضم عباس هاشم إلى كتلته ويقول هذه أكبر كتلة مسيحيّة إلا أنه عندما يعد الآخرين يعدهم “بالمفرق”. وأضاف: “أسوأ وزير من وزراء “14 آذار” كان أداءه أفضل من أداء أفضل وزير من وزراء الجنرال والتجربة أمامنا”.

ورداً على سؤال، أكّد واكيم أن “للدكتور جعجع إمكانيّة شخصيّة ومعنويّة وماديّة وأحقيّة بالترشح إلى رئاسة الجمهوريّة ولديه سجل عدلي “لا حكم عليه”، مشيراً إلى أن “صغار النفوس يقولون إن جعجع فصّل الرئاسة على قياسه، والدكتور جعجع كان يقول دائماً إن بعض الناس يعتقدون أن الجميع يفعلون ما هم بالعادة يقومون به. نحن في القوّات نقوم بعمل مقاوم إلا اننا لا نتاجر بمقاومتنا وهي فعل قناعة”.

ولفت واكيم إلى أن “عملنا ليس للوصول إلى رئاسة الجمهوريّة، ومن الطبيعي أن يطالب جعجع في أن يكون الرئيس العتيد من مدرسة “لبنان أولاً”، مشيراً إلى أن “القوّات” لا تسعى للهيمنة على قرار مسيحيي “14 آذار” وهي قامت بحل مشاكل الكثير من أفرقاء “14 آذار” في الإنتخابات النيابيّة “على ظهرها” فلو كانت تريد الإستئثار لما كانت خصلت على كتلة من 8 نواب فقط”. وأضاف: “هناك الكثير من الشخصيات اللبنانيّة التي تنطبق عليها مواصفات الرئيس التي أطلقها الدكتور جعجع غير شخصه هو”.

وقال واكيم: “نحن نتهم “حزب الله” بإطلاق الصواريخ على قضر بعبدا ووزارة الدفاع والدكتور جعجع قالها صراحة في خطابه الأخير”، مشيراً إلى أن “جعجع قالها صراحةً إن الجزمة البعثيّة ليست أفضل من السوط الأفغاني والسؤال لا يجب أن يبقى “أنت مع التكفيريين أو البعثيين” وإنما يجب أن يكون هناك بديل آخر وهو الدولة المدنيّة”. وأضاف: “الإئتلاف الوطني السوري هو الأقوى على الأرض والتكفريين لا يملكون القوّة على الأرض وعمليّة إظهارهم بشكل أكبر من حجمهم يقوم بها النظام”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل