* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
انقسام في مجموعة العشرين في موسكو، واعلان في واشنطن عن موافقة احدى عشرة دولة في المجموعة على الرد العسكري على كيماوي سوريا.
بوتن اكد انه سيساعد سوريا بالسلاح، وشدد على موافقة مجلس الامن على اي عمل عسكري، واعلن اختلافه مع اوباما الذي اصر على الضربة العسكرية لمعاقبة من قتل الفا وربعمائة شخص في الكيماوي، وقال انه سيوجه كلمة الى الاميركيين الثلاثاء اي غداة نتائج تصويت الكونغرس على الضربة يوم الاثنين، وهو اليوم الذي قرر مجلس الشيوخ التصويت على تفويض اوباما فيه.
لبنانيا، المجلس الاعلى للدفاع ناقش مكافحة الارهاب وحماية الدبلوماسيين في ظل دعوة الخارجية الاميركية رعاياها في لبنان الى المغادرة بالتزامن مع مباشرة السفير دايفيد هيل مهامه.
وفي المواقف برز قول الرئيس السنيورة إننا لا نراهن على اي ضربة عسكرية لسوريا وإنها ساعة للوحدة والعمل لتأليف حكومة والانصراف بعدها للحوار.
وفي شأن آخر سافر الرئيس سليمان الى نيس للمشاركة في افتتاح الالعاب الفرنكوفونية ولقاء هولاند غدا.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”
انتهت قمة العشرين من دون أن ينهي الرئيسان الاميركي والروسي خلافهما حول الازمة السورية. بوتين الذي التقى نظيره الاميركي حوالى نصف ساعة على هامش القمة وكان الملف السوري الحاضر الاساسي على طاولة البحث، اعلن ان لا تقدم في المحادثات حول الازمة السورية، وهو ما أكدته التصريحات الختامية للرئيسين والفتور الظاهر بينهما اثناء أخذ الصورة الختامية للقمة، كذلك حذف بوتين اوباما من الفايسبوك وانتقام الاخير منه بحذفه من التويتر.
هكذا يعود الرئيس الاميركي الى واشنطن وأمامه تحقيق هدف واحد: الحصول على تأييد الكونغرس لتوجيه ضربات الى سوريا. فيما يعود الرئيس الروسي الى الكرملين وهو يفكر في هدف آخر: كيف يحمي النظام السوري من التداعيات المحتملة للضربة الاميركية؟ وبين الهدفين المتناقضين، يعيش الشرق الاوسط والعالم اياما صعبة في ظل تحشيد دائم للقوى الكبرى في المتوسط، وآخر مظاهره ما اعلن عن ارسال روسيا سفينة حربية جديدة في اتجاه السواحل السورية.
في الولايات المتحدة كل الدلائل تشير الى ان الضربة العسكرية آتية حتما. فالخارجية في حال استنفار ديبلوماسي، والقوات المسلحة في حال استنفار عسكري. وزير الخارجية الاميركي جون كيري بدأ جولة في اوروبا تهدف للترويج للضربة العسكرية ولحشد اكبر دعم ممكن للضربة من الاوربيين والعرب، باعتبار انه سيلتقي في باريس مسؤولين من الجامعة العربية والرئيس الفلسطيني. واللافت ان هذه الجولة تنتهي ليل الاثنين، فيما يوجه الرئيس الاميركي اوباما كلمة الى الاميركيين الثلاثاء، ينتظر ان يعلن فيها قراره النهائي، وخصوصا انها تأتي بعد يومين من بدء الكونغرس نقاشاته.
الملف السوري الحار انعكس برودة على الملفات اللبنانية السياسية العالقة او المعلقة، والتطور البارز الوحيد امني، تمثل في تقليص السفارة الاميركية عدد موظفيها بسبب تهديدات لافراد بعثتها.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
الملف السوري اولوية دولية وسط شد حبال روسي اميركي حط في لقاء العشرين دقيقة بين باراك اوباما وفلاديمير بوتن في قمة العشرين لا اتفاق حصل واشنطن تمضي قدما في الاستعدادات لضربة محتملة وموسكو ترفع في وجهها بطاقة حمراء ترجمها بوتن برفض حصول اي عدوان على سوريا من خارج مجلس الامن. البطاقة الروسية الحمراء حدت من تصعيد الاميركيين الساعين الى تصويت الكونغرس على الضربة، لكن اوباما اقر بصعوبة موافقة الكونغرس على طلبه. اوباما نفسه يستعمل كل اوراقه لتأليب الرأي العام ضد دمشق ولذلك يخصص اطلالة الثلاثاء المقبل ليخاطب فيها الاميركيين مباشرة ومن خلالهم عواصم العالم التي باتت تخشى استهداف سوريا اكثر من اي وقت مضى.
الروس تصلبوا في صد اي عدوان على سوريا، وقال رئيسهم بصراحة سنساعد السوريين بالسلاح والاقتصاد والمعونات الانسانية، ما يعني الالتزام الروسي الكامل بالملف السوري بعد تحذير موسكو من نتائج كارثية لاي ضربات للمخزونات الكيميائية السورية، فيما كانت البحرية الروسية ترسل سفن انزال جديدة الى الساحل السوري في رسالة لكبح جموح اوباما نحو مغامرة عسكرية جعلت رئيس لجنة الشؤون الدولية في الدوما يصف الرئيس الاميركي برئيس حرب او بوش جديد. وعلى هذا الاساس يبقى احتمال العدوان قائما على قدم المساواة مع احتمال التراجع، لكن ماذا عن السيناريو المخرج؟ اليوم لمح الرئيس الفرنسي بتوسيع الدعم للمسلحين المعارضين في حال عدم شن الضربة العسكرية. هؤلاء المسلحون انفسهم كانوا يستبيحون معلولا اقدم المدن المسيحية في الشرق ويحطمون الصلبان في كنائسها ويمنعون الرهبان من الحديث اعلاميا عن الحقائق في معلولا. الجيش السوري حقق انجازات في معلولا لكن المسلحين لا يزالون يتخذون من المواطنين ودور العبادة التاريخية دروعا لمنع حسم الجيش الاوضاع في معلولا.
على خط الازمة السورية تتحرك الشعوب تدريجيا رفضا للعدوان، وتنظم حملات التضامن مع سوريا. وسيجتمع العالم غدا في صلاة موحدة دعى اليها بابا الفاتيكان من اجل سلام سوريا.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
المتابع لما انتهت إليه قمة مجموعة العشرين، يخرج بانطباع أن الغموض يلف القرار الاميركي توجيه ضربة إلى سوريا بسبب عدم الحسم الاميركي والرفض القاطع الروسي، فالرئيس باراك أوباما سيوجه كلمة إلى الشعب الاميركي يوم الثلثاء المقبل في العاشر من الشهر، اي بعد يوم واحد على بدء الكونغرس مناقشاته، واليوم قال نائب مستشار الامن القومي: ليست لدى الرئيس الرغبة أو النية في استخدام سلطة التصرف من دون تأييد من الكونغرس.
في المقابل بدا الرئيس الروسي حازما وحاسما في تأييد سوريا قائلا: نعم سنساعد سوريا ونحن نساعدهم الآن ونمدهم بالاسلحة. وفيما بدت فرنسا قريبة إلى الموقف الاميركي، إلا أن الرئيس فرنسوا أولاند نصح بانتظار تقرير محققي الامم المتحدة قبل أي رد. وفي المحصِّلة فإن قمة مجموعة العشرين لم تنجح في تقريب التباعد بين واشنطن وموسكو وإن دعت إحدى عشرة دولة في المجموعة إلى رد قوي ضد دمشق.
لبنانيا، تداعيات الازمة ظهرت واضحة: السفارة الاميركية تقلص عدد موظفيها غير الضروريين وتنصح الاميركيين بتجنب التوجه إلى لبنان. ومن التداعيات أيضا أن إيطاليا أرسلت سفينة حربية تحسبا لأمكان إجلاء جنودها من لبنان.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
انتهت قمة العشرين في سان بطرسبورغ على غير ما بدأت، بدأت بخلاف مغلف بكلام دبلوماسي منمق وانتهت بكلام على المكشوف عن خلاف عميق واضح وضوح التناقض بين مشهدي الرئيسين الروسي والاميركي. في الشكل والمضمون واثق في اطلالته وموقفه بدا فلاديمير بوتن، ومحبط في الشكل متهالك في الموقف بدا باراك اوباما بعد لقاء بين الرجلين لم يتخط النصف ساعة. مطولا تحدث القيصر الروسي وضمن مؤتمره رسائل قوية وصف فيها الولايات المتحدة الاميركية تلميحا بالخارجة عن القانون، واستخدم معها لغة النأي، فإستخدام القوة العسكرية ضد دولة ذات سيادة ممنوع. ومن يتصرف بمفرده يخرج عن القانون الدولي، قال بوتن. وزاد ان روسيا ستساعد سوريا بالاسلحة اذا تعرضت لضربة. وكمن تلقى ضربة على الرأس ظهر الرئيس الاميركي متجهما موحيا بتوقعه تلقي ضربة الكونغرس برفض مشروعه للعدوان على سوريا. لم ينتظر اوباما عودته الى واشنطن ووجه جل كرمه من على منبر قمة العشرين الى الاميركيين، توقع امرا صعبا في الكونغرس وللغاية قرر مخاطبة الاميركيين يوم الثلاثاء في محاولة جديدة لتعديل استطلاعات الرأي، وبالتالي الضغط على اعضاء الكونغرس. اما الحليف الوحيد لاوباما فرنسوا هولاند فبدا كمن يحصي من مع ومن ضد العدوان في قمة العشرين. وجديده نوع من التراجع بقوله ان فرنسا ستنتظر تقرير محققي الامم المتحدة قبل اي عمل عسكري. وتوخيا لردود الفعل مع انطلاق شرارة الاحتجاجات من عوكر عممت واشنطن على رعاياها في لبنان وتركيا المغادرة والاحتياط. وعلى سبيل الاحتياط الواجب عززت موسكو وجودها البحري في المتوسط وارسلت سفينة انزال جديدة قالت انها تنقل حمولة خاصة من دون الافصاح عن طبيعة الحمولة وعن طبيعة ردها على احد اهداف العدوان المحتمل، اي تغيير الواقع الميداني. كشفت دمشق واعلنت انجازا هاما للجيش بالسيطرة على بلدة دير سلمان الاستراتيجية التي عبرها يضيق الخناق على دوما المعقل الرئيس للمسلحين في ريف دمشق.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
من أصل 20 دولة شاركت في قمة بطرسبورغ في روسيا، أعلن البيت الابيض ان 11 دولة دعت لرد فعل قوي ضد نظام بشار الاسد، بعد استخدامه السلاح الكيميائي ضد الشعب السوري.
وفيما بدا واضحا الخلاف الروسي الاميركي، وهو ما عبر عنه فلاديمير بوتين، فإن باراك اوباما كان حاسما باعلانه انه حان الوقت لكي يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه سوريا، لافتا الى ان الكونغرس سيناقش الضربة اعتبارا من الاثنين، على ان يخاطب الشعب الاميركي الثلثاء، اما الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند فقد اكد ان مذبحة الكيمائي لن تفلت من دون رد.
لبنانيا، كان بارزا اعلان السفير الاميركي الجديد ديفيد هيل، في اول تصريح له بعد تقديم اوراق اعتماده، ان مباحثاته تركزت على الوضع في سوريا وعلى عزل لبنان عن أي مضاعفات تتعلق بالرد على هجوم سوريا الكيميائي، والحفاظ على سياسة النأي بالنفس. واشار الى ان هناك فريقا واحدا في لبنان هو حزب الله يواصل انتهاك هذه السياسة بشكل صارخ من خلال المشاركة المباشرة في الصراع السوري.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
سوريا على شاشة رادار دولي. والجميع يحمل مناظيره الخاصة سواء للحرب أو لرد قضائها. لكن معظم من قرأ في الفنجان الإقليمي وجده كتلة نار تنتظر نعما اميركية واحدة لتختزل العالم الرافض. فقمة العشرين التي سادها توافق عام على الحل السياسي في سوريا. لن تتأثر على الأرجح بما قررت. في وقت كانت عيون العالم تراقب أداء بوتين أوباما بعدما أشاح الرئيس الروسي بأنظاره عن رفيقه الأميركي. وقرر تقليم أظافره واعتباره كأنه ما كان على أرضه… وفيما ترقب العالم نتائج أي تواصل أميركي روسي يصدر من ليالي ليننغراد غير البيض. كان بوتين يقلل من أهمية اللقاء ويعلن أنه التقى أوباما لكن بقي كل منا على موقفه… وإذا كانت اللغة الأميركية الروسية قد تعطلت في قمة العشرين فإن اللكنة السياسية الفرنسية تفردت بالمواقف. وراح الرئيس فرنسوا هولاند يبدد أي احتمال لتسوية سياسية قبل الضربة العسكرية قائلا. إن المذبحة الكيميائية لن تفلت من العقاب… كلام هولاند وقبله الاميركيين ظل يفتقر الى الدليل الحسي في ما يتعلق بكيميائي الغوطة. ولا تملك الأسرة الدولية مجتمعة سوى دليل الاتصالات الذي اختبره لبنان في المحكمة الدولية والمبني على ترسانة رصد إسرائيلية بقيت بريطانيا خارج ملعبها. الأميركيون الذين يستعدون لتشريع الضربة في الكونغرس الأسبوع المقبل باتوا يبحثون عن دعائم سياسية تسد لهم رمق الخواء في الدليل الحسي. فوزير الدفاع (تشاك هيغل) انتقد تدخل حزب الله في سوريا. كيف ذلك وأميركا بسفنها وطائراتها وصواريخها باتت اليوم في عمق التدخل السوري. هو درس سياسي حفظه عن ظهر قلب السفير الأميركي الجديد. فلدى لبنان ديفيد هيل مفتتحا أولى أوراقه الدبلوماسية بانتقاد حزب الله وتدخله في الأزمة السورية… إلى هذا المشهد انضم بعد غياب الشاهد الذي صنف نفسه ملكا وانتقلت إمارته من مصر إلى تركيا، محمد زهير الصديق، معلنا عبر “الجديد” امتلاكه تسجيلا صوتيا يدين حزب الله بجريمة اغتيال الحريري… ولما سمى الصديق رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا على وجه التحديد، فإن صفا سيرد على هذه المزاعم في اتصال مباشر مع “الجديد” في سياق النشرة.
==================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
انتهت قمة مجموعة العشرين، وتأكد الانقسام بين قادتها، تسع دول منها روسيا ودول “البريكس” والمانيا وايطاليا واندونيسيا اكبر دولة مسلمة في العالم شكلت جبهة الرفض لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا مدعومة بموقف قداسة البابا والامين العام للامم المتحدة. الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وكندا والسعودية وتركيا بقيت على موقفها وان اقر الرئيس اوباما في ختام القمة بصعوبة حصوله على اغلبية في الكونغرس تسمح له بالهجوم على سوريا، في وقت بدا الرئيس الروسي فلادمير بوتن حازما وواضحا فأكد ان بلاده ستساعد سوريا على تزويدها او عبر تزويدها بالسلاح والمعلومات وصولا الى المساعدات الانسانية.
اذا لم تنجح القمة ولا الدقائق التي جمعت بوتن واوباما في رأب الانقسام، فيما دعا المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي الى الحصول على موافقة مجلس الامن على اي عمل عسكري ضد سوريا. وعلى وقع انتهاء قمة سان بطرسبورغ، كان مسلحوا جبهة النصرة والقاعدة في سوريا يحطمون اقدم مذبح في كنيسة مارسركيس في معلولا، وخير اهلها من المسيحيين بين اشهار اسلامهم او الرحيل والا انزال العقوبات بهم.
لبنانيا، ووسط الهواجس من تداعيات الازمة السورية رصدت الاجراءات المتخذة من السفارات الغربية ولا سيما الاميركية التي ابلغت مواطنيها باجراءات تحسبية غير دورية انما ترتبط بالظروف القائمة، في وقت اتخذ مجلس الدفاع الاعلى سلسلة اجراءات لتأمين احتياجات الجيش وسائر الاجهزة الامنية لتمكينها من الاستمرار في تنفيذ مهامها في ظل ما يشاع عن تحضيرات لعمل عسكري وردود الفعل المحتملة.