
وشدد ريفي على ضرورة محاكمة المخططين والمنفذين، منوهاً بالجهد الذي بذلته شعبة المعلومات، التي توصلت إلى خيوط أساسية، سوف تكشف من قام بهذا العمل الإرهابي.
وقال ريفي: “زيارتي لمسجدي التقوى والسلام، واللقاء مع الشيخين الجليلين وأهلي في طرابلس، هي رسالة تحد للقتلة والمجرمين ومن وراءهم، بأن طرابلس لن تستسلم لإرهابهم وإجرامهم، وبأنهم سوف يساقون إلى العدالة. أما طرابلس فستبقى بسلامها وتقواها، مدينة للحياة، كما ستبقى المدينة النموذج للدفاع عن الدولة والمؤسسات، والعيش الواحد بين جميع اللبنانيين”.
