.jpg)
واضاف هيل: “نحن نركز بقوة أيضا على عزل لبنان عن أي مضاعفات تتعلق بالرد على هجوم سوريا الكيميائي، والحفاظ على سياسة النأي بالنفس اللبنانية. كما نؤمن بأن سياسة لبنان بالنأي بالنفس عن الصراع في سوريا هي السياسة الصحيحة لإستقرار لبنان وللمنطقة ،ونعتقد بأن مصالح الشعب اللبناني تُخدم بشكل أفضل، إذا التزم جميع اللبنانيين بسياسة النأي بالنفس هذه، ومع ذلك، يواصل فريق واحد في لبنان هو حزب الله ، انتهاك هذه السياسة بشكل صارخ من خلال المشاركة المباشرة في الصراع السوري ، وبالتالي مضاعفة التحديات التي تواجه لبنان”.
ولفت هيل الى ان “إن العلاقة الأميركية- اللبنانية قوية ومتعددة الأوجه، وسوف تظل كذلك، ونحن ملتزمون تعميق الشراكة بين بلدينا وتوسيعها ، بما يخدم مصالح دولتينا . لقد رسم قادتكم مسارا لبناء مؤسسات وطنية ، ونحن فخورون بدعمنا لهذا المسار. لقد عدت الى لبنان قبل أسبوع ، وخلال هذه الفترة القصيرة ، تحدثت الى الكثير من اللبنانيين العاديين ، وأصغيت الى رؤيتهم المشتركة لهذا البلد : لبنان السلام والازدهار ، لبنان حيث يتمكن الناس أن يعيشوا فيه حياة أمنة بطرق يختارونها بأنفسهم ، لبنان حيث يتم إتخاذ القرارات من قبل مؤسسات حكومية تخضع للمساءلة أمام الناس ، وليس من قبل أفرقاء تابعين لآخرين. ونحن نشاطر هذه الرؤية اللبنانية ، وسوف نعمل على جعلها حقيقة واقعة”.
