Site icon Lebanese Forces Official Website

لؤي المقداد: المسيحيون بسوريا عمرهم 2000 سنة ولا يحتاجون لبشار الأسد لحمايتهم واتحدى نصرالله للرد على الضربة العسكرية

حذّر المنسق السياسي في الجيش السوري الحر لؤي المقداد من السماح لأي عنصر غير معروف ومنّدس بالتعرّض لأي مزار ديني مسيحي معتبراً أن  بشار الأسد سيلجأ الى هذه الطريقة لتصوير الجيش الحر بأنه يعتدي على الأماكن الدينية.

المقداد وفي حديث لـ”لبنان الحر” أضاف: “على الأسد ألا يهوّل بأنه حامي الطائفة المسيحية، فهو يحمي فقط الكرسي الذي يجلس عليه، والمسيحيون في سوريا عمرهم 2000 سنة ولا يحتاجون لبشار الأسد لحمايتهم”.

ورأى المقداد أن 85 في المئة من المسيحيين في سوريا موجودون الآن في أوروبا وغيرها من البلدان بنتيجة حكم آل الأسد من حافظ إلى بشار وبنتيجة القمع والقهر.

المقداد الذي أكد أن الضربة العسكرية الغربية للأسد قائمة لا محالة، رأى أن  من يتحمل المسؤولية هو المجرم بشار الأسد الذي ضرب الشعب السوري بالكيميائي وحسن نصرالله الذي يقاتل الشعب السوري على أرضه. وأعرب عن اعتقاده بأن نصرالله اضعف وأجبن من أن يرد على هذه الضربة، قائلاً: “أتحدّاه أن يفعل ذلك لأن الردّ سيكون من الأميركيين، كما أن الشعب اللبناني بغالبيته هو اليوم ضد تدخل حزب الله في سوريا”.

واضاف: “كفى لبنان جرّه الى صراعات لا دخل له بها وأمنه واستقلاله وسيادته خط احمر عند الشعب السوري”، مشدداً على انه لم يكن يوما حلم السوريين احتلال لبنان انما كان حلم حافظ الأسد وما كان يُمارس ضد اللبنانيين من قمع وغيره بالأمس يُمارس اليوم ضد الشعب السوري.

وختم المقداد مطمئناً اللبنانيين: “أول بند في سوريا الديمقراطية الحرة سيكون التزام سيادة واستقلال لبنان وترسيم الحدود بين البلدين والتعامل معه ضمن الضوابط والأعراف الدولية”.

Exit mobile version