#adsense

اوباما يتحدث عن خيار صعب للدفاع عن القيم وهولاند لن يسمح بافلات “مرتكبي المذبحة”… وبوتين سيواصل دعم النظام

حجم الخط

كما كان متوقعاً، لم يتفق قادة العشرين وخصوصا الولايات المتحدة وروسيا بشأن الملف السوري حتى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعترف انه لم يكن يتوقع ان يتفق مع نظيره الروسي فلاديمي بوتين على اي نقطة حول هذا الملف.

اوباما واصل حشد الدعم للضربة العسكرية المتوقعة ضد النظام السوري فيما بوتين من جهته حاول تصعيد اللهجة الروسية والتحذير من عواقب هذا الهجوم.

وفي ختام القمة شرح بوتين الولايات المتحدة وتركيا وفرنسا والسعودية وكندا تؤيد شن عملية عسكرية ضد سوريا فيما المانيا حذرة ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون يؤيد لكن مجلس العموم رفض  فيما اغلبية الدول والشعوب ضد الضربة العسكرية لسوريا وهذا ما تظهره الاستطلاعات واستخدام القوة ضد دولة ذات سيادة مرفوض خارج اطار مجلس الامن.

واعتبر ان الدول الداعمة للضربة ضد سوريا “تخالف القانون الدولي”، قائلا ان “استخدام الاسلحة الكيميائية بالغوطة كان استفزازا من المعارضة المسلحة للحصول على تأييد دول كبرى”.

بوتين واذ اكد انه التقى اوباما وبحثا الملف السوري، اشار الى ان ” كل منا بقي على رأيه واتفقنا على ان يبحث وزيرا خارجية بلدينا الملف”.

واذ قال انه فوجئ “بموقف الهند وإندونيسيا اللتين رفضتا أي عمل عسكري في سوريا”، قال بوتين “اننا سنساعد سوريا اذا تعرضت للهجوم “وبخاصة في المجال الإنساني”.

وأكد بوتين على عزم موسكو مواصلة تقديم المساعدات إلى سورية. وقال ردا على سؤال عما إذا كانت موسكو ستساعد سوريا في حال تعرض الأخيرة لضربة عسكرية: “هل سنساعد سوريا؟ طبعا، سنساعد. ونحن نساعدها حاليا، ونقدم لها أسلحة ونتعاون في المجال الاقتصادي. وآمل في أن يكون هناك مزيد من التعاون في المجال الإنساني، بما فيه تقديم مساعدات إنسانية”.

 وفي الاطار المقابل، اعاد اوباما التشديد على ان النظام السوري استخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه وذلك يمثل تهديدا للامن الدولي وليس سوريا فقط وهناك اعتراف متزايد من قادة العالم بضرورة محاسبة الاسد.

 ودعا اوباما الى رد قوي على استخدام نظام الاسد للاسلحة الكيميائية، معلنا انه سيخاطب الشعب الاميركي الثلثاء بشأن هذه القضية.

ولفت الى ان “غالبية العالم مرتاحة للاستنتاج الذي رسمناه وهو ان نظام الاسد هو المسؤول عن استخدام الكيميائي”. وقال ان “اغلب قادة العالم يؤكدون ان الاسد هو من استخدم الكيميائي لكن المسألة هي من يؤيد ضربه من دون تفويض مجلس الامن واختلفت مع بوتين حول من استخدم الكيميائي”.

وذكر اوباما: “اكثر من 1400 شخص قتلوا بالغازات السامة واكثر من 400 منهم كانوا اطفالا. هذه ليست حالة فبركناها نحن ولا امر نتخذه كامر للقيام بامر عسكري. انا انتخبت لايقاف الحروب وليس لبدئها ولكن هناك اوقات يجب ان نتخذ فيها خيارات صعبة للدفاع عما نؤمنه وهذا هو احد هذه الأوقات”.

ولفت الى ان “مجلس الامن يظهر انه ليس وسيلة لدعم المعايير العالمية بل كحاجز امام تطبيق هذه المعايير. والفشل في التعامل مع النظام السوري يشجع الدول المارقة على استخدام الكيميائي. وان لم نتصرف ماذا تعني المعايير التي ندافع عنها؟ هل بالبيانات فقط تتوقف؟”

واقر اوباما انه لم يتوقع ان يتفق مع بوتين على راي واحد بشأن سوريا واتفقنا الا حل في سوريا سوى عبر الانتقال الديمقراطي

  وشدد على ان قرار العمل العسكري المحدود جاء بعد استشارة قادة الجيش والعمل العسكري سيكون رادعا قويا.  وقال انه “لا بد لاعضاء الكونغرس ان يتخذوا موقفا صائبا بالتصويت لمصلحة توجيه الضربة العسكرية لنظام الاسد”.

بدوره، اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بختام قمة الـ20 ان ثمة اكثرية من الدول في قمة العشرين ترفض استخدام الكيميائي وتريد الرد على هذا التصرف.

وشدد على انه اذا فشل مجلس الامن في اقرار ضربة ضد النظام السوري يجب تشكيل تحالف دولي. واعلن ان فرنسا لن تقبل ان يفلت المسؤولين عن المذبحة الكيميائية من العقاب.

ولفت هولاند الى ان التقرير الأممي قد يوسّع التكتل العالمي للرد على استخدام الكيميائي.  وشدد على ان استخدام الكيميائي غير من طبيعة الازمة في سوريا والعمل العسكري قد يسرع بالحل السياسي وهذا يجب ان نوضحه.

وفي السياق، اكد رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون ان القمة لم تنجح القمة في إيجاد توافق حول سوريا. وطالبت المانيا من الامم المتحدة الاسراع في نشر التقرير عن استخدام اسلحة كيميائية في سوريا. اما رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان فقال “كل زعماء مجموعة العشرين تقريباً” اتفقوا على ضرورة القيام بعملية ضد سوريا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل