وأضاف: “بصلاتكم وصلاة الكنيسة نعمل مع كل قياداتنا المسلمة والمسيحية لنصل الى مخرج للأزمة التي نعيشها في لبنان، كونها أزمة سياسية مذهبية تعطل البلد وقسمته الى اثنين، وهذا الواقع لا يمكن ان يستمر بعدما اشتدت الخلافات والأزمات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية وبات شبابنا وفتياتنا يجدون الآفاق مسدودة”.
واشار الى أنه “يعمل مع كل المسؤولين لإيجاد وسيلة حل تجمعنا وتوحدنا لننطلق من جديد كي يلعب لبنان دوره ورسالته في هذا الشرق الأوسط، فلبنان كما قال قداسة البابا الحبر الأعظم الطوباوي يوحنا بولس الثاني لبنان أكثر من بلد إنه رسالة، وهو أدرك ذلك عندما قال هذا الكلام، لأن لبنان يتميز عن كل البلدان العربية كونه قائما على التعايش الحر بين المسيحيين والمسلمين وميثاق العيش معا بالمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات، وخاصة حرية الرأي والتعبير”.
