#adsense

السعد: إصرار “حزب الله” على إمساكه بالثلث المعطل يقوض صلاحيات الرئاستين الأولى والثالثة

حجم الخط

اعلن النائب فؤاد السعد أن “مرض التكابر والإستقواء على الدولة والقفز فوق الدستور والقوانين والأعراف، أدخل البلاد في أتون الفوضى سواء لجهة الإستحقاقات الدستورية، أم لجهة دور المؤسسات المعنية وحدها في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة والتعاطي مع المتغيرات الحاصلة على الساحة العربية، معتبرا أن عملية تشكيل حكومة جديدة عادت الى نقطة الصفر، إن لم تكن قد دخلت في غيبوبة وسبات عميق بفضل سياسة “حزب الله” المرتهنة لسياسة المحاور الإقليمية والعاملة على تقديم مصلحة النظامين السوري والإيراني على مصلحة لبنان واللبنانيين”.

ولفت السعد في حديث لـ”المركزية” الى أن “حكومة الثلاث ثمانات دون الثلث المعطل لأحد، قد تكون هي الأنسب في الوقت الراهن للخروج من الدوران في الحلقة المقفلة، ولوقف عملية إنزلاق البلاد نحو الأسوأ على المستويات كافة وتحديدا على المستويين الأمني والاقتصادي، إلا أن إصرار “حزب الله” على تمييز نفسه عن سائر المكونات السياسية من خلال إمساكه ببدعة الثلث المعطل، أكدت نواياه الهادفة ليس فقط الى فرض وصايته على الحكومة، إنما أيضا الى تقويض صلاحيات الرئاستين الأولى والثالثة، مؤكدا تبعا لإنسداد الأفق أمام مهمة التأليف أنه لم يبقَ أمام رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام سوى السير بخيار من إثنين، اما إستعمال صلاحياتهما الدستورية وتشكيل حكومة من خارج المنظومة السياسية، وإما التسليم بمرارة الأمر الواقع الذي يفرضه حزب الله”.

وأعرب السعد عن خشيته من إنسحاب عملية تعطيل ولادة الحكومة على الإستحقاق الرئاسي لاحقا، “حيث ستكتمل حلقة تفريغ مؤسسات الدولة من مضمونها ويدخل معها اللبنانيون في نفق من المجهول، وهو ما يسعى اليه “حزب الله” لجعل المؤتمر التأسيسي الذي بشّر به الامين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله أمرا واقعا، ومن ثم الولوج منه الى إستبدال المناصفة بالمثالثة تمهيدا لتطبيق المشروع الإيراني الكبير، معتبرا أن سياسة دفن الرأس كالنعامة في الرمال والسكوت أمام هذا الواقع المرير، لا يُمكن إعتباره سوى مشاركة فعلية في عملية إستهداف الكيان اللبناني، داعيا اللبنانيين وفي طليعتهم رئيس الجمهورية الى الإنتفاض على هذا الواقع وإطلاق صرخة “كفى” في وجه المتكابرين على الدولة والعابثين بالصيغة اللبنانية، وذلك لإعتباره أن الأورام لا يمكن استئصالها إلا بعمليات جراحية كبيرة”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل