#adsense

واشنطن تسحب موظفين من سفارتها في لبنان وتحذر مواطنيها من السفر اليه

حجم الخط

اعلنت وزارة الخارجية الاميركية إنها أجلت الموظفين غير الأساسيين وعائلات العاملين من سفارتها في بيروت.

وقال بيان نشر على موقع السفارة الاميركية في بيروت: “سحبت وزارة الخارجية الموظفين غير الضروريين وأفراد اسر العاملين من السفارة في بيروت بسبب تهديدات لمنشآت البعثة الأميركية والعاملين بها”. وفي السياق نفسه، اعلنت وزارة الخارجية الاميركيةانها  تتحرك لخفض وجودها الدبلوماسي في القنصلية العامة في أضنة بتركيا بسبب تهديدات ايضاً.

كما حضت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين تجنب السفر الى لبنان بسبب المخاوف الأمنية الحالية.  واضافت: “يجب على المواطنين الأميركيين الذين يقيمون ويعملون في لبنان أن يفهموا أنهم يقبلون المخاطر في البقاء وأخذها بعين الإعتبار”.

وقالت: “ينبغي على المواطنين الإميركيين القلقين على سلامتهم وضع خطط للرحيل عبر الطرق التجارية المتاحة. سوف يكون على المواطنين الأميركيين مسؤولية ترتيب سفرهم من لبنان. إن مطار بيروت الدولي مفتوح و الرحلات الجوية التجارية تعمل .ينبغي على المسافرين الإتصال بشركة الطيران الخاصة بهم قبل السفر المخطط له للتحقق من جدول الرحلات”.

واضافت: “يجب على الباقين الإستعداد للمغادرة في أسرع وقت. وهذا يشمل التأكد أن وثائق السفر لجميع أفراد الأسرة متوفرة و صالحة. يجب على مواطني الولايات المتحدة حاملي جوازات سفر صالحة وأفراد العائلة غير الأميركيين حاملي جوازات سفر وتأشيرات صالحة عدم الإتصال بالسفارة لتأمين ترتيبات السفر . بدلا من ذلك، ينبغي إتخاذ الترتيبات اللازمة الخاصة بهم مباشرة مع شركات النقل أو وكلاء السفر”.

واكدت ان “على مواطني الولايات المتحدة الإدراك أن السفارة لا تقدم خدمات “الحماية” للأفراد الذين لا يشعرون بالأمان .  على المواطنين الأميركيين الذين لديهم حالات طبية أو ذوي إحتياجات أخرى إدراك مخاطر البقاء في لبنان نظراً لوضعهم الصحي النظر في إمكانية العلاج في لبنان في حال عدم التمكن من السفر للخارج.  وينبغي على المواطنين الأميركيين المسافرين أو المقيمين في لبنان الذين يختارون البقاء أن يدركوا أن قدرة السفارة الأمريكية للوصول إلى جميع المناطق اللبنانية محدودة. تحض السفارة جميع المواطنين الأمريكيين في لبنان مراقبة وسائل الإعلام للحصول على أحدث التطورات”.

لكن السفارت قالت انه “في هذا الوقت لا توجد خطط للإجلاء على حساب الحكومة الأميركية كما حدث في إجلاء  2006. تحدث هذه الإجلاءات فقط عندما لا توجد بدائل تجارية آمنة”.

واضافت: “كما يتم تقليص عدد الموظفين في السفارة, فإن قدرتنا على مساعدة المواطنين الأميركيين في حالات الطوارىء وتوفير الخدمات القنصلية الروتينية يصبح محدوداً وربما مقيداً أكثر بسبب الوضع الأمني السائد.  إن سلامة زوارنا وموظفينا هو من أهم أولوياتنا.  بسبب التعطل الناجم عن الوضع الأمني الحالي يمكن أن تواجه الخدمات القنصلية تأخيرات غير عادية. قد يؤثر هذا الوضع على خدمات المواطنين الأميركيين, بالإضافة لأوقات تقديم طلبات الحصول على التأشيرات. إن تغيير مواعيد تقديم طلبات التأشيرات قد يحدث في وقت قصير جداً.   أن قدرة القسم القنصلي على الرد على الإستفسارات سيكون محدوداً بسبب عدد الإستفسارات.  نحن نأسف للإزعاج ونشكركم على صبركم ونحن نسعى جاهدين لتقديم خدمة فعالة مع إيلاء الأولوية لسلامتكم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل