
من جانبه شدد وزير الخارجية البريطاني على دعم بلاده لسوريا مجدداً التزامها بالحل السياسي لوقف سفك الدماء، ومؤكداً وقوف المملكة المتحدة خلف الائتلاف الوطني السوري باعتباره الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، ومعتبراً أنه أفضل أمل من أجل حل سياسي للأزمة وأفضل خيار لمستقبل مستقر وديمقراطي لسوريا.
وأشار إلى أن بلاده ستتابع دعمها للجهود الدولية في سبيل توفير المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين وستستمر في تعاونها مع المعارضة المعتدلة بهدف رفع المعاناة عن المدنيين وتوفير دعم سياسي وعملي.
