
ودفعت هذه الحادثة الشرطة إلى إعادة النظر في التدابير الأمنية التي تعتمدها في محيط القصر، لكنها تعد بسيطة بالمقارنة مع تلك المسجلة في عام 1982 عندما نجح مايكل فاغن في الوصول إلى غرفة نوم الملكة التي يقال إنها تحدثت معه قبل توقيفه.

ودفعت هذه الحادثة الشرطة إلى إعادة النظر في التدابير الأمنية التي تعتمدها في محيط القصر، لكنها تعد بسيطة بالمقارنة مع تلك المسجلة في عام 1982 عندما نجح مايكل فاغن في الوصول إلى غرفة نوم الملكة التي يقال إنها تحدثت معه قبل توقيفه.