لم تغب هموم الوضع الأمني والتحقيقات مع المتورطين في الأعمال الإجرامية والتفجيرات الإرهابية التي حصلت مؤخراً، عن مداولات المجلس الأعلى للدفاع الذي ترأسه الرئيس ميشال سليمان في بعبدا، قبل سفره إلى نيس، إضافة إلى التدابير الواجب اتخاذها في حال قيام الضربة العسكرية على سوريا، وانعكاسات هذه التطورات على لبنان والتوقعات بتدفق المزيد من النازحين السوريين.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ”اللواء”، أن “الرئيس سليمان لفت في الاجتماع إلى أهمية تدارك مخاطر الضربة المتوقعة لسوريا، مكرراً رفض لبنان للتدخل الخارجي العسكري في سوريا، والعمل على تحييد لبنان من أي فعل ورد فعل محتمل بسبب هذه التطورات”.
وأشارت إلى أن “المجلس الأعلى للدفاع ركز في مداولاته على أهمية صون الاستقرار في لبنان، وبذل الجهود للمحافظة عليه، داعياً الأجهزة الأمنية على اختلافها من أجل الاستمرار في تنفيذ مهامها في ظل التوتر الحاصل في المنطقة”.
وقالت أن “هذه الأجهزة مدعوة أيضاً إلى حماية مقرات البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية في لبنان، ولا سيما وأن هناك تقارير وصلت إلى المعنيين عن احتمال التعرّض لها في حال قيام الضربة العسكرية، وخصوصاً البعثات الأميركية والفرنسية والاسترالية، والدول التي يمكن ان تشارك في هذه الضربة”.
وأوضحت ان “المجلس أصرّ على اهمية استكمال الإجراءات الأمنية الوقائية، وتزويد الأجهزة الأمنية بكل ما هو لازم من عديد وعتاد لتمكينها من القيام بدورها، مع العلم انها الجهة التي يتكل عليها لجهة اتخاذ التدابير الضرورية للمحافظة على السلم الأهلي”.