#adsense

التأليف عاد الى المربع الاول… حمادة: سوريا بحاجة الى طائف والنظام يعتمد المتاجرة بالوجود المسيحي

حجم الخط

اعتبر النائب مروان حمادة أنه بعد التقدم الذي طرأ على تأليف الحكومة خلال عطلة نهاية الاسبوع قبل الايام التي كان يفترض أن تسبق افتراضاً الضربة ضد سوريا، عادت الامور الى المربع الاول موضحاً أن رئيس الجمهورية والرئيس المكلف فوتّا فرصة خطف الظرف المناسب وفرض حكومة ثلاث ثمانات على الجميع دون اعطاء الثلث المعطل لاي جهة مع اعتماد اعلان بعبدا الذي يتيح التخلص من المثلث التدميري “الجيش والشعب والمقاومة”.

 واوضح حمادة ان هكذا حكومة كان يمكن أن تكون حكومة واقع وليس أمر واقع، مشددا على ان فريق “14 اذار” يرفض الجلوس في حكومة واحدة مع حزب الله المتهم بقتل الرئيس رفيق الحريري والمشاركة في الحرب في سوريا. واقترح تأليف حكومة حيادية مصغرة تدير شؤون البلاد في الاشهر الثلاثة المقبلة وتعيد انتاج قانون عادل للانتخاب، وأضاف: “مع التأكيد اننا لن نكون حجرة عثرة اذا كانت حاجة البلاد لحكومة سياسية دون ثلث معطل”.

وخلص حمادة الى توجيه كلامه الى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف انه اذا أراد الرئيس سليمان والرئيس سلام الوقوف على خاطر كل شخص، فبحياتهم لن يشكلا حكومة. وشكك في جدوى طرح الحوار قبل التأليف بفعل التجارب الانقلابية السابقة بدءاً من اتفاق الدوحة وصولاً الى اعلان بعبدا، رافضاً الحديث عن أي مؤتمر تأسيسي. وأكد عدم السماح بالفراغ في سدة الرئاسة وذلك من خلال ورشة متكاملة تبدأ بتشكيل الحكومة، وانعقاد مجلس النواب في دورته العادية، والا تشكيل حكومة مسؤولة تدير المرحلة الانتقالية.

 وفي المسألة السورية، اعتبر حمادة ان العالم يمرّ بمرحلة مصيرية، اما أن ينجح في ضبط قواعد الاشتباك واما ان تسير كل دولة  بحسب مصالحها وحساباتها، سائلاً: “هل الحروب الاهلية والاقليمية مسموحة والحرب البيولوجية والكيميائية ممنوعة”. ورأى حمادة أن 110 الاف قتيل في سوريا فاتورة كافية لتحريك العالم وهي بقوة قرار صادر عن مجلس الامن الدولي. وأعرب عن تفهمه لموقف الفاتيكان المعارض لاي ضربة عسكرية لكنه أكد ان البابا هو بالتأكيد ضد الممارسات التي يقوم بها النظام السوري وحرب الابادة التي يشنها على مواطنيه  لابقاء السلطة بيد العائلة الحاكمة.

 وحذر حمادة من محاولات مكشوفة للنظام السوري بالمتاجرة بالوجود المسيحي، معتبراً ان النظام السوري ألغى وجود الاقليات من الخارطة السياسية للبلاد. ورأى أن الضربة في حال حصولها يجب أن توجع النظام لا الشعب ولا الجيش ولا بنية سوريا بل بنية النظام، لافتا الى أن حاجة سوريا تحتاج الى طائف سوري يعيد بناء سوريا وبناء الجيش السوري، يعقد في جنيف برعاية أميركية روسية دولية، ويفضي الى حكومة وفاق وطني تحفظ حقوق الجميع وحصتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل