وإذ استبعد ديبلوماسي غربي “حصول أي اختراق في الوقت الحاضر”، شكك في أن يعقد مجلس الأمن “أي جلسة الآن للنظر في الأزمة نظراً الى تباعد المواقف”. وأكد أن “الأنظار تتجه الى التصويت المتوقع في الكونغرس الأميركي على طلب أوباما توجيه ضربة محدودة الى النظام السوري”. ورجح أن يدعى مجلس الأمن الى “جلسات طارئة بغية فتح الطريق أمام العملية السياسية التي يتطلع اليها الجميع والمتمثلة في الإستعدادات المنجزة منذ الآن لعقد مؤتمر جنيف – 2”.
واستبعد ديبلوماسي آخر أن “يتورط حزب الله أو اسرائيل في ما قد يحصل، الا في نطاق محدود، نظراً الى أن الجميع يدركون العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن ذلك”.
