
ورداً على سؤال لاذاعة “رايدو 1” الحكومية، اشار وزير الدفاع الايطالي ماريو ماورو الى ان السفينة “تضاف الى القوات البحرية لليونيفيل”، وان المهمة المحددة لها، “بفضل انظمة راداراتها المتطورة، تتمثل في مساعدة الكتيبة (الايطالية) على مراقبة الاتصالات الجوية”.
لكن بحسب الوزير الايطالي فإن “السفينة يمكن ايضاً استخدامها في اي حدث آخر، علما انه على متنها جنود ومروحيات قادرة على الارجح على اجلاء جزء من الكتيبة”.
واوضح ماورو ان التدابير المتخذة “احترازية وعملية يتم البدء بها اعتبارا من مستوى انذار معين”. وردا على سؤال عن امكان امتداد النزاع السوري بالكامل الى لبنان، قال وزير الدفاع الايطالي “ان قائد قوات اليونيفيل الجنرال الايطالي باولو سيرا اخبره مؤخرا انه ثمة توترات قوية لكننا نسيطر على الوضع”.
وفي مقابلة اخرى مع صحيفة “هافنغتون بوست” في ايطاليا، ابدى الوزير الايطالي “قلقه على الجنود (الايطاليين) وكل عناصر اليونيفيل”، في وقت “يتحارب السنة والشيعة بالقنابل” في المنطقة.
في هذا الوقت قال مصادر حكومية لـ”النهار” ان الحكومة لم تتبلغ رسميا اي شيء من الجانب الايطالي يتعلق بموضوع ارسال سفينة حربية الى البحر المتوسط قد تستخدم لاجلاء رعايا من لبنان ولا علم للحكومة بأي اجراء كهذا.
