استبعد النائب ميشال فرعون الوصول الى أبواب حرب عالمية ثالثة إلا فى حال أخذت الديناميكية العسكرية الأمور الى مكان آخر إنما الضربة مؤكدة لأن لا مجال للرئيس باراك اوباما لتراجعه وما يحكى عن نوع من التأجيل هو لتحضير الضربة لجهة التأييد الواسع لها وتحديد أهدافها.
واعتبر أن الهدف المحدد أصبح معاقبة الرئيس الأسد وليس إسقاطه. وقال إن إمكان توسع الضربة الى حرب يحدده أيضًا تصرف المحور الايراني الذي يدخل فيه حزب الله.
واستبعد فرعون في حديث لبرنامج على مسؤوليتك من “لبنان الحر” الحرب في لبنان لأن لا مصلحة لحزب الله أو لإيران بفتح جبهة الجنوب من جهة وكل الفرقاء مصرون على رفض الفتنة الداخلية من جهة ثانية إنما النظام السوري قد يحاول استعمال الضربة لإرسال صواريخ من لبنان.
وقال: “أن الخطأ والجريمة بحق لبنان بدأ من إسقاط اتفاق الدوحة وصولا الى التدخل العسكري لحزب الله في سوريا مرورا بربط هذه الحكومة نفسها بتصرف النظام السوري”. ولفت الى أن هناك فريقًا هو فريق حزب الله بالذات عليه أن يحيّد لبنان ويخلق استقرارا فيه عبر مشاركته بإعلان بعبدا والمطلوب منه عدم الاستئثار بالسلطة في لبنان مشددا على أن مشاركته في الازمة السورية استفزازٌ لعدد كبير من اللبنانيين . وأشار فرعون من جهة ثانية الى أن هناك محاولة من حزب الله والعماد عون للتمديد لحكومة تصريف الأعمال ولقبول ربط لبنان بالأزمة السورية والشلل وانعكاسه على كل لبنان. وتحدث عن تراجع في شعبية التيار الوطني الحر وأن عون محرج لأنه يرى أنه لم يعد يستطيع التأثير على حليف متمنيا أن يعيد النظر بهذه المواقف. ونوه فرعون بمواقف رئيس الجمهورية.
ولفت الى أن الاتجاه اليوم الى حكومة سياسية بدل حكومة الحياديين التي كانت التوجه لدى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف.
وعن أصداء خطاب جعجع الأخير رأى فرعون أنه كان مهمًا وكانت فيه رؤيا موجودة ليس فقط في كلمته إنما الهواجس الموجودة عنده والأفق الذي يملكه رئيس حزب القوات يجب أن تكون لدى جميع المسؤولين وهو أن هامش الخلاف الآني السياسي يجب وضعه ضمن قواعد اللعبة ويكون الجميع مسؤولين فوق هذا الهامش.