أعلن المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أنه نبه، خلال اجتماع أمني عقد في القصر الرئاسي قبل سبعة أشهر، إلى تطورات أمنية قد تطرأ على لبنان، وقال لـ”الشرق الأوسط” إنه حذر من أن “تلك التطورات قد تفتح البلاد على الجحيم، مع توقعات بالجهاد المضاد في لبنان، نتيجة تدخل “حزب الله” العسكري في سوريا”.
وأضاف ريفي: “توقفنا خلال الاجتماع عند تأثيرات الواقع السوري على لبنان فضلا عن النزوح السوري الكثيف، مما أحدث تغييرات على واقع الجريمة في لبنان”، مشيرا إلى “ازدياد عدد سرقات السيارات في لبنان بشكل مطرد، حيث ارتفع المعدل من سيارتين أو ثلاث يوميا، إلى 14 و15، وصولا إلى 17 سيارة يوميا، وهو رقم تخطى المستوى الطبيعي”، كاشفا أن “القوى الأمنية ألقت القبض على عصابة سرقة سيارات اعترفت بسرقة 80 سيارة رباعية الدفع، جرى تصديرها إلى سوريا دفعة واحدة”.
وبصرف النظر عن المخاوف من أن تكون السيارات معدة للاستخدام لأغراض أمنية خارج الحدود، أوضح ريفي أن “السارقين معروفون، وهم عبارة عن عصابات تهرب السيارات إلى سوريا عبر المعابر غير الشرعية”، لافتا إلى أن “معظم أفراد تلك العصابات يوجدون في البقاع، وهي مناطق محاذية للحدود الشرقية مع سوريا”.