#adsense

حذره من استهداف المصالح الغربية و”اليونيفيل”…الحجار لـ”السياسة”: “حزب الله” لا يقيم أي وزن لمصلحة الوطن

حجم الخط

مع اقتراب الضربة العسكرية ضد سورية، يستمر “حزب الله” في لبنان وفريقه الداعم للنظام السوري في اتهام تيار “المستقبل” و”14 آذار” بالعمل على عرقلة تشكيل الحكومة بناء على معطيات غربية، مفادها أن مفاعيل الضربة ستكون إيجابية وأن نظام الرئيس بشار الأسد، سيكون ضعيفاً وغير قادر على التدخل خارج حدوده الجغرافية.

وقال عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار لصحيفة “السياسة” الكويتية إننا أمام فريق اسمه “حزب الله” لا يقيم أي وزن لمصلحة الوطن، وهو محكوم بالتوجهات التي تأتيه من الخارج وتحديداً من القيادة الإيرانية. وبالتالي لا يهمه سوى تنفيذ أوامر إيران، لأن مصلحة المشروع الإيراني بالنسبة إليه هي فوق كل الاعتبارات.

وأشار إلى أن غالبية اللبنانيين يدركون ذلك ومنهم حلفاؤه، وبالتحديد رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، عندما رأى أن “حزب الله” يغلب المصلحة الإيرانية على المصلحة اللبنانية، انكفأ عن دعمه له وطالبه بالانسحاب من سورية.

وبشأن اتهام “14 آذار” وتيار “المستقبل” بعرقلة تشكيل الحكومة بناءً على تعليمات خارجية، أكد الحجار مجدداً أن “14 آذار” وتيار “المستقبل” يبذلان جهداً كبيراً من أجل تشكيل الحكومة وإخراج البلد من المأزق، “لكن نرى تعنّت حزب الله وإصراره على الثلث المعطل وكيف عطل البلد وشلّ المؤسسات نتيجة تمسكه بثلاثية دفنها بيده ومشى في جنازتها من خلال تورطه في سورية”.

واعتبر أن مشاركة “حزب الله” في الحكومة وهو ما يزال يقاتل في سورية، محاولة من الحزب لإعطاء شرعية لقتاله ضد المدنيين، و”هذا ما يقوم به نظام الأسد والميليشيات التي تسانده، سواء كانت من العراق أو من الحرس الثوري الإيراني”.

وعن توقيت الهجوم على سورية وتداعياته على لبنان قال الحجار “نحن في الأساس ضد أي تدخل خارجي ضد دولة عربية، ولكن نحن أمام حالة فريدة وأمام واقع مرير، وعلى الأسد تحمّل مسؤوليته نتيجة تصرفاته والإجرام الذي يمارسه بحق شعبه، وبالأخص في استخدامه للسلاح الكيماوي”.

وأضاف “إن كل المؤشرات تدل بأن الضربة حتمية لمعاقبة هذا النظام المجرم، أما بالنسبة لتداعياتها على لبنان، فهذا الأمر يتوقف على ردة الفعل التي يمارسها حزب الله في هذا الموضوع، ولهذا، نحن مستمرون في سياسة النأي بالنفس والابتعاد عن سياسة المحاور من خلال التمسك بإعلان بعبدا، وسيكون من الجنون إذا حاول حزب الله تنفيذ قرارات إيران في هذا الخصوص، لأن من مصلحة طهران أن تطلب منه إطلاق صواريخ في اتجاه إسرائيل، أو ضرب المصالح الغربية، أو قوات اليونيفيل وهذا يأخذ حزب الله إلى مكان خطير جداً”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل