* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
موقف أميركي متطور يضاف إلى الموقف الفرنسي، ويؤجل الضربة العسكرية لسوريا إلى ما بعد اعلان تقرير المفتشين الدوليين المنتظر آخر الأسبوع، ومن ثم انعقاد مجلس الأمن الدولي، وسط تركيز على الوضع في بلدة معلولا السورية التي هجر معظم سكانها، والأنباء تشير الى استمرار الاشتباكات وتحضير الجيش النظامي لاستعادة البلدة التي تسيطر عليها المعارضة.
لبنانيا، ترقب لاتصالات جديدة في الأسبوع الطالع، باتجاه بلورة مخرج للموضوع الحكومي، ويعتزم الرئيس المكلف تمام سلام اجراء مروحة واسعة من الاتصالات بهدف تشكيل الحكومة، كما ينتظر ان يستأنف النائب جنبلاط اتصالاته السعودية وكذلك التشاور في عقد لقاء مع الرئيس الحريري في السعودية أو في مونت كارلو الفرنسية.
واليوم عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لبيروت، بعد زيارته فرنسا والمحادثات التي اجراها مع الرئيس الفرنسي ومشاركته في افتتاح الدورة الفرنكفونية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
هل بدأ التراجع الأميركي عن نية توجيه الضربة العسكرية لسوريا؟
مؤشرات رصدت لكنها لا تلغي احتمال الحرب، بدليل استمرار التحشيد الأميركي – أوروبيا وعربيا لضرب سوريا.
في مؤشرات التراجع، البناء على مطبات تواجه الإدارة الأميركية في الكونغرس حتى الساعة، عشية بدء المناقشات التي يبدو أنها ستمتد طويلا، بسبب التردد والمعارضة القاسية لطلب البيت الأبيض، جمهوريا وديمقراطيا.
وفي تلك المؤشرات أيضا ترك جون كيري الخيارات مفتوحة على إعادة الملف السوري لمجلس الأمن بناء على الاقتراح الفرنسي.
بالمحصلة، لا يبدو القرار سريعا، سواء بالتراجع أو الهجوم. وفي كلتا الحالتين تتظهر خسائر واشنطن.
الرئيس السوري بشار الأسد، بدا صريحا بحديثه عن رد من الحلفاء في حال شن هجوم على سوريا. كلام الرئيس السوري يستند إلى حقائق التحالف القائم، الذي اختبرته واشنطن في الأيام القليلة الماضية عند إطلاق الصاروخين. المعلومات تحدثت عن أن دمشق تبلغت بعد موسكو بدقيقة واحدة، عن إطلاق ومسار الصاروخين. بينما رصد الأميركيون حينها استنفار أنظمة الدفاعات الإيرانية وتشغيل المحركات في كافة المراكز العسكرية الإيرانية، ما أدى بحسب المصادر لتوجيه الصاروخين سقوطا في البحر.
كما ان المصادر نفسها ترجح أن يكون الروس أنهوا تركيب منظومة صواريخ s-300 في سوريا، بدليل قول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف منذ أيام ان سوريا قادرة على الدفاع عن نفسها.
هذه الوقائع العسكرية تحسبها العواصم الدولية، ما يؤخر حصول الضربة، ومواصلة الضغوط بالمقابل لصرفها في تسويات سياسية.
إلى معلولا كانت الأنظار تتجه، المسلحون شنوا ليلا هجوما جديدا على المدينة، وقتلوا عددا من أبنائها، وتحصنوا في بعض الأديرة التاريخية والكنائس. الجيش السوري خاض معارك عنيفة واستعاد أبنية في المدينة كانت تسيطر عليها “جبهة النصرة”، لكن المعارك العنيفة لا تزال متواصلة بعد استقدام المسلحين عناصر جديدة مما يسمى “الجيش الحر” وكتائب إسلامية يبدو أنها تسعى لتهجير المسيحيين من معلولا أقدم مدينة مسيحية في الشرق.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
لا شيء يوحي أن الضربة العسكرية المحتملة على سوريا قاب قوسين. المؤشرات الميدانية، سواء كانت بحرية أم جوية وبينها بالطبع الاسرائيلية، تؤكد حالا من الاسترخاء. تصريحات راعيي الضربة، واشنطن وباريس، تكاد تكون وخزا لمستعجلي العدوان.
الوزير جون كيري أكد ان بلاده تدرس اقتراحا فرنسيا جديدا بإحتمال العودة إلى مجلس الأمن بشأن سوريا. نظيره لوران فابيوس أكد عدم الحاجة إلى تعهد عسكري من كل الدول الأوروبية للتدخل في سوريا، وما يكفي فرنسا والولايات المتحدة هو الدعم السياسي لدول الاتحاد الاوروبي، في إشارة إلى مضي باريس في خياراتها من دون انتظار تبدل المواقف داخل الاتحاد.
وقبيل ساعات من بدء الكونغرس درس مقترحات توجيه ضربة عسكرية الى سوريا، يجهد الرئيس أوباما لاستمالة الرأي العام الأميركي، فيطل على ست محطات تلفزيونية كبرى. بعض هذه المحطات عرض مشاهد لضحايا سقطوا في هجوم كيماوي مزعوم في الغوطة، لكنها شككت بها وقالت ان هذه الأدلة غير موثوقة ولا يمكن الجزم بصدقيتها.
ويبقى التطور الميداني في معلولا وحولها، مترئسا الاهتمام، نظرا لما تمثله من نموذج التعامل مع الاقليات خصوصا المسيحية من قبل الجماعات المسلحة، وبعبارة الوزير جبران باسيل تمثل أحداث معلولا مخططا لتهجير المسيحيين من الشرق، مستذكرا المقولة الشهيرة لنيكولا ساركوزي بأن لا مكان للمسيحيين في لبنان وسوريا، ولا ضرورة لحماية الأقليات، كما قال جون كيري قبل يومين.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
الروزنامة الأميركية بشأن الضربة العسكرية على سوريا تتكثف. ففيما يواصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري جهوده الديبلوماسية في القارة الأوروبية لتأمين أكبر دعم ممكن للضربة، يستعد الكونغرس الأميركي بدءا من الغد لمناقشة الضربة العسكرية والتصويت عليها في الايام المقبلة.
والملاحظ أن مواقف كيري في باريس جاءت متناقضة بعض الشيء. ففي المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع نظيره الفرنسي، جدد كيري تصميم الولايات المتحدة على معاقبة النظام السوري، مؤكدا ان الدول المستعدة للتحرك عسكريا هي في الواقع أكثر مما يحتاج اليه العمل العسكري المطروح. أما في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره القطري، فبدا كيري غير واثق من إمكان توجيه الضربة العسكرية، مشيرا إلى ان أميركا ستدرس الاقتراح الفرنسي بالعودة الى مجلس الامن. فماذا وراء هذا الالتباس؟ وهل هو مقصود لأهداف عسكرية أم يعبر عن ضياع يتحكم في مفاصل الادارة الاميركية؟
الصورة الديبلوماسية الملتبسة لا تعبر تماما عن الصورة العسكرية الواضحة. فقد كشفت معلومات استخباراتية ان البنتاغون يحضر لضربات أقوى ولفترة زمنية أطول مما كان مقررا اساسا ضد سوريا، وان البيت الأبيض طلب لائحة موسعة للأهداف تشمل عدة أهداف إضافية مقارنة باللائحة الأساسية التي كانت تضم حوالى خمسين هدفا.
في المقابل، لا يزال النظام السوري يهول برد حلفائه في حال شن هجوم على سوريا. والموقف الأخير على هذا الصعيد، جاء من الرئيس بشار الأسد الذي أكد ان حلفاءه سيتولون الرد اذا تعرضت سوريا لأي هجوم عسكري.
ميدانيا: معارك معلولا، البلدة ذات الرمزية المسيحية، لا تزال تستأثر بالقسم الأوفر من الاهتمام، وخصوصا ان التطورات العسكرية فيها تحولت مادة استغلال من جهات كثيرة سورية ولبنانية.
أما في لبنان، ففي حين يؤكد وزير الخارجية عدنان منصور ان الوضع الأمني جيد ولا شيء يدعو لتحذير الرعايا الأجانب، علمت ال “أم تي في” ان السفارة الأميركية أعطت مهلة لرعاياها لمغادرة لبنان غدا على ابعد تقدير.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
عندما بدأت معاناة معلولا قبل أسبوع، ارتضت بعض وسائل الاعلام المحلية والعربية بالتناغم والتفاهم مع المعارضة السورية، لعب دور محامي الشيطان، وانضم اليها في الانكار والنفي والنفاق، سياسيون حريصون على السمعة الطيبة ل”النصرة” باعتبار انها كإمرأة قيصر فوق الشبهات ولا يمكن أن تقدم على إيذاء سكان معلولا والتعرض لمزاراتها ومقاماتها وكنائسها وأديرتها المحفورة في الصخر والمنبثقة من الجبال والرابضة فوق التلال.
كل شيء هادىء في معلولا ولا صحة للشائعات التي تتحدث عن انتهاك الأديرة ومقدسات. هكذا كانوا يقولون، ووصل الأمر إلى حد استصراح رجال دين وراهبات، لقول عكس ما يحصل، ومن الطبيعي في هذه الأحوال أن تقول الرهينة أنها بخير خوفا من بطش الخاطف والجلاد.
إلا أن الكذب افتضح والمأساة انكشفت، معلولا اليوم في قبضة التكفيريين يدنسون المقدسات وينجسون المقامات ويقتلون الأهالي والعالم المزعوم مسيحي يغسل يديه من دم المسيحيين ولا يريد أن يسمع بهم.
معلولا مستباحة من غزاة التزمت والجاهليين الجدد، وبعض الاعلام المأجور يمعن في الكذب والنفي، وبعض المرتزقة من السياسيين يتصرف وكأن معلولا تقع في جبال الأنديز أو في الصحراء الكبرى أو في منحدرات التيبيت، وليست على تخوم لبنان. ومسيحيوها من جنس آخر لا يمت إلى مسيحيي لبنان بصلة.
وعلى المقلب الآخر من الأزمة السورية، في واشنطن، ما زال أوباما يدور حول نفسه عشية بدء الكونغرس مناقشاته حول سوريا، ووزير خارجيته جون كيري يصول ويجول ويدور في العالم مستعطفا الدعم، مقدما الأعذار والحجج، في ظل رفض الرأي العام الدولي، والأميركي تحديدا، للضربة. وتشكيك الاعلام الأميركي بهجوم الكيماوي.
وفي ظل ازدياد مخاوف أوباما من رفض الكونغرس منحه التفويض المنتظر لضرب سوريا، كما تفيد المعلومات الواردة من واشنطن تباعا، وعندها سينتصر الأسد و”حزب الله” وايران، كما قال جون كيري، وعشية تصويت الكونغرس، أعلن بشار الأسد ان حلفاء سوريا سيدافعون عنها، مستبقا الضربة الاميركية بالتلويح بحرب اقليمية على عكس ما يسوق الأميركيون من ضربة محدودة وليس حربا مفتوحة.
****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
إنها حرب إقناع الرأي بالحرب أو بعدمها، وكل ذلك يتم عبر الإعلام الأميركي أولا: فالرئيس باراك أوباما ستكون له غدا مقابلة مع كبرى الشبكات الأميركية، على أن يتوجه بعد غد الثلثاء بخطاب إلى الأميركيين بالتزامن مع بدء الكونغرس مناقشة طلبه.
وفي المقابل، الرئيس السوري بشار الأسد اعتمد الإعلام الأميركي، وتحديدا شبكة “سي بي إس” ليدافع عن نفسه وينفي للمرة الأولى من 21 آب الماضي تاريخ ضرب الغوطة بالكيماوي، مسؤولية النظام عن هذا الأمر.
حتى شبكة “سي إن إن” دخلت على خط إقناع الرأي العام بالضربة، من خلال بثها مقاطع فيديو أعدتها لجنة في الكونغرس لأقناع أعضاء الكونغرس بالضربة.
فهل كل هذا الحشد الإعلامي المتبادل ومحاولات الإقناع، ستؤدي إلى لا شيء أم إلى التمهيد للضربة؟
في المقابل، كان لافتا الموقف الاسرائيلي الذي عبر عنه مسؤول مطلع على الاتصالات مع واشنطن، إن العاصمة الاميركية ستبلغنا بأي هجوم على سوريا قبل شنه بساعات.
إذا بعد الحشد الديبلوماسي أولا، والإعلامي ثانيا، هل الحشد العسكري يكون الثالث والأخير؟ الجواب قد يتبلور في الاسبوع الطالع.
وفي غياب أي تطور داخلي، لفت هذا المساء تغريد وزير الصحة علي حسن خليل على “تويتر”، ومما كتبه: خلال الأيام الماضية فتحت آفاق جديدة والمطلوب البناء عليها بسرعة بنقاش مفتوح بين الأفرقاء والرئيس المكلف تمام سلام.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
التاسعة مساء غد الاثنين بتوقيت بيروت، يبدأ الكونغرس مناقشة الضربة العسكرية لنظام بشار الأسد، وليل الثلاثاء بتوقيت بيروت أيضا، يخاطب الرئيس باراك اوباما الشعب الأميركي حول الضربة العسكرية.
وبانتظار هذين اليومين، فإن الاستعدادات العسكرية الغربية استكملت، مقابل إعلان الأسد هذا النهار ان حلفاءه جاهزون للرد اذا تعرض نظامه لاي هجوم عسكري، واعترف بان الضربة ستؤثر على قواته وستخل بتوازن الصراع.
من حلفاء الأسد “حزب الله” في لبنان حيث كثرت الأسئلة، ومعها التحليلات والتسريبات عما يمكن ان يفعله الحزب في ظل صمت الأخير المتعمد بشأن تحضيراته، وربما تحركاته لكيفية التعاطي مع الضربة الأميركية ضد نظام الأسد.
“حزب الله” يعمل بصمت اذا، ولكن أين لبنان بمؤسساته السياسية والأمنية والمدنية، وسط شلل يصيب المؤسسة التنفيذية الأولى في لبنان عبر شروط تعجيزية وضعها الحزب لعرقلة تشكيل الحكومة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
قبل أربعين عاما كان كيري الصوت الأميركي الصارخ ضد الحرب في فيتنام، واليوم فإن رافض السم طابخه، وأصبح جون كيري من يوميات التحضير للحرب، يظهر على الشاشات بمعدل مرتين إلى ثلاث يوميا، يجملها حينا ويضعها على نار هادئة حينا آخر، يحتار في توابلها وينتظر اكتمال الطبخة الدولية لسكبها.
كيري في انتظار أوباما، أوباما في انتظار الكونغرس. الكونغرس يترقب بضع دليل ليبني على القرارات صواريخها. حال من التردد تسيطر على المناخ الأميركي سواء بالتشريع أو على مستوى الرأي العام. والأهم، ذلك الصراع الذي نشب بين الكنيسة واللوبي الصهيوني بعدما ضرب بابا روما بيد من صلاة، ورفض الحرب على طريقة الصوم. ليس تفصيلا أن تقرع عشرون ألف كنيسة أميركية أجراس كنائسها رفضا للحرب، لاسيما بعدما كان المجلس الوطني للكنائس قد رفع مذكرة إلى الكونغرس في مرحلة سابقة ضد إسرائيل، فإذا كان السيناتورز قادمين على انتخابات نصفية قريبا، هل سيجرؤون على مخالفة تعاليم الكنيسة وتجاوز صوت الله؟
اليوم أصبح أوباما بين صراعين: صوت الكنيسة واللوبي اليهودي، فمن سيختار؟ هذه المعادلة دفعت إلى التريث واحتساب النتائج، وفجأة أصبح أوباما ميالا إلى انتظار نتائج التحقيق الدولي، وكيري داعية حل سياسي. ولكي يشرك وزير الخارجية الأميركي العرب في قرار الحرب، كشف أن السعودية عبرت عن دعمها للضربة العسكرية على سوريا، معلنا أن الأسد استخدم الكيميائي إحدى عشرة مرة.
الأسد، وفي تصريح لم تؤكده وسائل الإعلام السورية بعد، نفى مسؤوليته عن الكيميائي مشيرا للـ”سي.بي.أس” أن الأدلة على استخدام هذا السلاح غير قاطعة. وقال: إن حلفاءنا سيردون في حال شن الهجوم على سوريا.
وبحسب تقويم الأمين العام لجامعة العربية نبيل العربي، فإن ضرب سوريا سيشعل المنطقة بأسرها. لكن هذا التصريح فاقد زمنه، لأن مكتبة نبيل العربي في المواقف كانت قد سجلت له أكثر من رأي ودعوة تشجع أميركا على الضرب. وميزة العربي أنه كان صاحب نظرية اضرب ولا داعي للتحقيق. فعلى من يقرع العربي نبله اليوم؟
على الأرض السورية، معلولا تختصر المشهد بعدما دخلها مسلحو “النصرة” من جديد وقتلوا عددا من أبنائها وهم يرعبون الأديرة والكنائس ودور الأيتام.