رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب نضال طعمة ان التوقعات بشأن الضربة الأميركية لسوريا تتفاوت ونخشى ما نخشاه، من أن تؤدي إلى آلام وجراح دون أن توقف النزف الحاصل في سوريا والذي يدفع ثمنه الأبرياء والفقراء.
وقال: ” نتفهم الأصوات الداعية إلى السلام وفي مقدمها صوت قداسة البابا، وحبذا لو أن الحل المرتقب لسوريا يكون بالحوار والتفاهم، فلا شك أن ذلك يوفر الكثير من الآلام، ويصون التراث الحضاري والإنساني لسوريا ولكل من تعاطى مع الأزمة فيها. والمجتمع الدولي مدعو اليوم إلى بلورة أفق حل، ولو شاء، هو قادر على ذلك، ولكن أن يتحول الصراع في سوريا إلى استعادة أدوار إقليمية ودولية لطرف، وتكريس أحادية لطرف آخر، فهذا لن يكثر الطحين في معاجن أحد، ولن يوقف القتل والتشرد والظلم”.
وأشار في تصريح له إلى أن ما يخيفنا ارتدادات الضربة إذا ما حصلت على الداخل اللبناني، فحتما ستشهد حدودنا مزيدا من تدفق اللاجئين، مشددا على أن هذه الظروف الحساسة تستدعي من معطلي تشكيل الحكومة التنازل عن شروطهم التعجيزية، فالحاجة ماسة إلى حكومة قادرة فاعلة، لا يمتلك أصحاب الأمر الواقع إمكان تعطيلها لحسابات معروفة وهي نفسها التي أدت إلى الواقع الحالي المأزوم.