
أضاف في كلمة ألقاه خلال حفل تخريج طلاب الجامعة الاميركية للتكنولوجيا AUT: “يلعب مصرف لبنان دورا تنسيقيا مع مبادرات ومنظمات محلية ومع معاهد وجامعات لبنانية وأجنبية تساعد الشباب المبادر والمبتكر على إنشاء شركاته وخلق فرص عمل ذات نوعية عالية لتحفيز النمو الاقتصادي”.
وأضاف: “إن التدهور الأمني في سوريا ينعكس على لبنان، وتشهد الأسواق الناشئة تدهورا في أسواقها للأوراق المالية وتراجعا بأسعار عملاتها نتيجة انسحاب رؤوس الأموال لديها لتعود إلى الولايات المتحدة حيث بدأت الفوائد بالارتفاع.
وعن الحركة في أسواق القطع، أشار سلامة إلى أنها طبيعية والليرة اللبنانية مستقرة، وتعلم الأسواق أن لدى مصرف لبنان احتياطيا مرتفعا وإرادة مستمرة بالحفاظ على الاستقرار في الأسعار عامة وسعر صرف الليرة اللبنانية خاصة. مصارفنا سليمة وهي تنمو بشكل جيد، فقد ارتفعت الودائع بنسبة سنوية تفوق ال 8 في المئة بينما زادت تسليفاتها بنسبة 8،6 %. لقد تجاوز قطاعنا المصرفي أزمة سوريا ومصر وقبرص، ولا نتوقع أي سلبيات على مصارفنا حتى لو ساءت الأمور في هذه الدول”.
