العدوان على سوريا مصيره الفشل… فنيش: من هي “14 أذار” لتقبل او لا تقبل “حزب الله” في الحكومة؟

شدد وزير الدولة محمد فنيش على أن مسؤولية القوى السياسية والحريصين على مصالح الوطن والشأن العام أن يبحثوا عن كيفية تجنيب لبنان من المخاطر. وتمنى ألا يراهن البعض على حوادث سوريا لتنفيذ أوهام بإعادة الإمساك بالسلطة والإستئثار بها في لبنان، وسأل فنيش فريق “14 أذار”: “من أنت لكي تفرض شروطك وتقبل أو لا تقبل في مشاركة حزب الله في الحكومة، من أعطاك هذا الحق؟”.

واشار فنيش في لقاءات سياسية الى أن في لبنان معادلة شراكة وطبيعة النظام والتمثيل السياسي لا تسمح لأحد أن يتجاوز الممثلين الحقيقيين سواء كان المعيار سياسي أو طائفي او مذهبي أو مناطقي، وبالتالي لا يمكن لحكومة تلبي شروط نظامنا السياسي إلا أن تأخذ بالإعتبار طبيعة هذا التمثيل، لافتا إلى أن جماعة 14 آذار ومن يقف ورائهم من قوة إقليمية أو دولية لا يستطيعون أن يتجاوزوا المعادلة السياسية القائمة.

ورأى فنيش أن لبنان في هذه الأزمة بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية، متمنيا أن يعي البعض صعوبة الأوضاع ويفكر في مصلحة البلد، ومشيرا إلى أن هناك خلافات أساسية بينهم وبين العديد من المكونات السياسية دون الخوض في التفاصيل لكنها لا ينبغي أن تمنع الاتفاق على الحد الأدنى منها وهي عدم تعطيل المؤسسات والإتفاق على تشكيل حكومة وإدارة شؤون البلد.

واعتبر فنيش أن الوضع السياسي على مستوى المنطقة يشعر الجميع في خطورة ما تسعى إليه الإدارة الأميركية من إقدام على عدوان بات واضحا أنه ليس ضربة، مضيفاً: “ان ما يتم تداوله من إستخدام السلاح الكيميائي هو جزء من الإختلاقات”. واشار إلى أنهم سعوا جاهدين لأكثر من سنتين لأن يسقطوا النظام في سوريا.

ورأى فنيش أن الأميركيين لا يتعلمون من دروس التاريخ ومن تجاربهم، وان هذا العدوان سيكون مصيره الفشل كما كان مصير الحروب والإعتداءات السابقة، وتجربة العراق وأفغانستان ولبنان ليست ببعيدة لأنهم يواجهون إرادة قوية وقوة ليست غافلة عن طبيعة المشروع الأميركي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل