اعتبر السفير السوري علي عبد الكريم علي، في اللقاء التضامني مع سوريا، الذي نظمته القوى والاحزاب والشخصيات في مبنى السفارة السورية في اليرزة، ان الرجعية العربية والغرب الإستعماري الأميركي والصهيونية العالمية شركاء في شن العدوان على سوريا، مؤكدا ان سوريا اليوم أوثق عودا وأكثر صلابة مما كانت عليه منذ سنتين ونصف، وجيش سوريا أثبت للعالم أجمع أنه ثابت وقوي ولم يضع البوصلة فكانت فلسطين هي الهدف دائما.
وقال: “سوريا تثق بأنها على موعد مع النصر رغم ما خسرته من شهداء أبرار غاليين تستحقهم سوريا والأمة العربية لأنهم مثال للمروءة والعروبة، والعدوان لا يهدف اسقاط سوريا فقط وإنما تفكيك المنطقة وحفظ أمن إسرائيل بعد كسر جدار الرعب في حرب الـ2006”.
واعتبر ان التهديد انقلب ذعرا في اسرائيل وارباكا في فرنسا وبريطانيا واميركا وعزيمة في سوريا، مؤكدا ان الشعب السوري في ذروة قدرته وصموده وصلابته واستعداده للمواجهة, وكل سوريا شعبا وجيشا واثقون انهم سينتصرون.
وحيا السفير السوري موقف مصر والازهر والكنيسة والفاتيكان، وقال: “نحن شركاء في هذه المعركة وفي مواجهة العدوان، مؤكدا ان العدوان يستهدف البنية الانسانية والعيش المشترك في العالم”.
واكد ان الثالوث الاميركي الغربي الصهيوني التكفيري سينهزم واذا وقع العدوان سيرتد على اصحابه، وان اميركا مهزومة في السلم او في الحرب. واننا على يقين من النصر.