
وقال: “صحيح أن الحقيبة لم تحتو على مواد متفجرة، لكن وضعها في هذا المكان وفي الشارع الذي يؤدي الى حيث يسكن هو والنائب حرب والوزير سليم جريصاني معروف الأهداف، وبالأخص لأنهم محكومون بالمرور فيه في الذهاب والاياب”.
وتوقع “عودة مسلسل الاغتيالات للانتقام من “14 آذار” خصوصا وأن موضوع الأكثرية في المجلس النيابي مازال يزعج الفريق الاخر، الذي عاد لإثارة قصة العدد مع الاقتراب من الاستحقاقات الدستورية ومع دخول لبنان مرحلة الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس جديد بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان في العام 2014″.
واستبعد “حصول ضربة قريبة على سوريا على الرغم من كل التحضيرات والتهليل، لأن النظام السوري مازال يؤدي أفضل الخدمات لإسرائيل”.
