* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تلقف لافروف طرح كيري الاستعاضة عن الضربة العسكرية بتسليم الأسد الأسلحة الكيماوية خلال أسبوع، فطلب من النظام السوري إجابة سريعة على ذلك. ورغم إشارة الخارجية الاميركية إلى أن كلام كيري تعبير مجازي، أكد وزير الخارجية الروسي أن بالامكان وضع المخزون الكيماوي تحت الرقابة الدولية. وترافق ذلك مع تأكيد الأمين العام للامم المتحدة على محاسبة مستعملي السلاح الكيماوي ضد المدنيين في سوريا، مرحبا بضبط الأسلحة الكيماوية وحفظها في اماكن أو تدميرها. وقد ردت الحكومة السورية بالموافقة على الاقتراح الروسي النابع من الطرح الاميركي. فيما وصف رئيس اركان الجيش السوري الحر هذا الترحيب بالكذب والخداع.
ووسط المواجهات في العديد من المدن والبلدات والازمة الانسانية الكبيرة تأخذ معلولا حيزا خاصا من الاهتمامات لسبيين: بعدها المسيحي الشرقي، وموقعها الاستراتيجي على طريق دمشق – حمص.
وفي السياق المشار اليه، يعتزم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اثارة موضوع انتهاك المقدسات خلال تحركه المقرر في الامم المتحدة أواخر الشهر الحالي.
وفي الشأن الداخلي، برزت مطالبة الرئيس الجميل للرئيس المكلف تمام سلام بأن يحسم امره ويشكل حكومة اعلان بعبدا.
نبدأ من جديد الازمة السورية ومصير الضربة العسكرية التي تراجعت فجأة احتمالاتها القوية لصالح ضبط السلاح الكيماوي أو إتلافه.
===============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن.بي.أن”
إقتراح روسي سوقته موسكو على خط دمشق – واشنطن لإجهاض العدوان على سوريا. الإقتراح يقوم على إقامة رقابة دولية على الأسلحة الكيميائية السورية، وإنضمام دمشق الى منظمة حظر هذه الأسلحة.
دمشق رحبت بالمقترح الروسي، كما أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الموجود في روسيا، مما يعني إعادة النظر بكل السيناريوهات الأميركية، التي بنيت على اساس شن ضربة عسكرية على سوريا.
واشنطن المشغولة بلإجتماعات الكونغرس كانت تنتظر موافقة دمشق بدليل كلام وزير الخارجية الأميركية جون كيري عن استمهال سوريا أسبوعا.
هذه المستجدات تنسف خطط البيت الأبيض، رغم أن الأغلبية النيابية الأميركية تعارض التدخل العسكري في سوريا.
التطورات الدولية حول سوريا أعادت خلط الحسابات، بينما كانت دمشق تواصل حربها ضد المجموعات المسلحة في سوريا، وفي الواجهة تبدو معلولة التي أبعد الجيش السوري عنها المسلحين.
لبنانيا ساد الترقب وتجمدت الحركة السياسية، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري عاد اليوم الى لبنان.
===========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
المعلم يرحب باقتراح موسكو وضع الكيميائي تحت الرقابة الدولية، خبر جاء قبل قليل من موسكو. طرحت موسكو مبادرتها للحل، فاستجابت دمشق، وتقدمت بسرعة فرص التسوية، وانحسرت احتمالات الحرب. حوار غير مباشر عبر الشاشات لا على طاولة مفاوضات انتهى الى ترحيب سوري بمبادرة موسكو وضع الأسلحة الكيميائية تحت الرقابة الدولية.
من لندن أقر جون كيري بأن لا أوهام لدى بلاده بإمكانية الحل العسكري، وطرح اقتراحا ان تسلم سوريا كل الاسلحة الكيميائية للمجتمع الدولي خلال أسبوع. ومن موسكو رد سيرغي لافروف ووليد المعلم بالحل السياسي خيارا. وبعد برهة، أطل لافروف مجددا وأعاد صياغة الحل على طريقة مناشدة الى القيادة السورية، يناشد دمشق ليس فقط التوصل الى اتفاق لاقامة رقابة دولية على الاسلحة الكيميائية، بل اتلافها والانضمام الى حظر انتشار الاسلحة الكيميائية.
ردت دمشق بالترحيب، وبادل المعلم مناشدة لافروف قبولا، انطلاقا من حرص القيادة السورية على أرواح مواطنيها وأمن بلدها وثقتها بحكمة القيادة الروسية الساعية الى منع العدوان الاميركي. التسوية المفترضة قد تخرج باراك اوباما من المأزق الذي وضع نفسه فيه، بعد أن رفع السقف فاصطدم باعتراض واسع في الكونغرس ورفض شعبي مع تسعة وخمسين بالمئة من الاميركيين يرفضون العدوان على سوريا، وفق آخر استطلاعات الرأي.
التسوية المفترضة التي لم تعد الى اوباما هيبة فقدها، ولأميركا قدرة ردع خسرتها، وحلفاء انفضوا من حولها، فتنظر الروسي في موقع عراب الحل والممسك بخيوط عالمية، ويمكن لسوريا معها ان تقول أنها أسقطت أبرز وأخطر اهداف العدوان المحتمل، وهي تدمير البنية العسكرية للجيش السوري وتغيير المعادلات الميدانية، والكيميائي ما كان ولم يكن سببا للتفوق الميداني للجيش السوري.
ايران، كما روسيا، أثبتت صمودا وكسرا لأحادية الأميركي، وبعض العرب من المتحمسين للحرب حالهم حال المعارضة السورية المسلحة خرجوا خائبين، فلا هم حققوا رغبتهم بإسقاط النظام ولا ضربت بنية النظام، ولا تحقق لهم ما يسمونه توازنا ميدانيا.
التسوية ما زالت في خانة الافتراض، والقراءات ستختلف باختلاف الاتجاهات، والمؤكد شيئان: اما اوباما قد يجد طريق النزول عن الشجرة، والقيادة السورية ما زالت على الارض ووحدهم المراهنون سيعانون عوارض اضغاث الاحلام.
==========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو. تي. في”
إنها ساعات ثقيلة وحاسمة لجهة السباق بين الحرب، والتسوية خيار الحل العسكري الصعب في ظل مؤشرات تدل على عدم حصول اوباما على تفويض بدأ يتلاشى مع تقدم الحل السياسي الذي كشفه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ويرتكز على إيجاد تسوية في شأن المخزون الكيميائي السوري.
تظهير التسوية هذه بدأت ملامحه مع قول وزير الخارجية الأميركية جون كيري إن الرئيس السوري يمكن أن يتجنب الضربة إذا سلم مخزونه الكيميائي إلى المجتمع الدولي خلال أسبوع. لافروف لاقاه، بعد الظهر بالقول، إذا كان وضع الاسلحة الكيميائية تحت رقابة دولية سيجنب سوريا العدوان، فسنبدأ العمل على ذلك معها فورا. وبالفعل، جاء الرد السوري سريعا، ومن موسكو عبر ترحيب صريح من وليد المعلم، وهكذا فإن روسيا أظهرت انها لاعب دبلوماسي من الطراز الاول، أمن للاميركيين مخرج الطوارىء ورمى لهم طوق النجاة، إلا أن السؤال الأكبر ماذا ستكون تداعيات الموقف على الأرض، والى جانب الاسئلة السورية أسئلة لبنانية عدة تطرح: كيف سيتعامل من راهن في لبنان منذ سنتين ونصف على سقوط الأسد ومن انتظر الضربة ليغير المعادلات على الأرض حتى أنه بدأ يحدد مواصفات الرئيس المقبل للجمهورية اللبنانية؟.
وفي موازاة الحراك الدبلوماسي، بدأ يتضح هول الجريمة التي قامت بها جبهة النصرة في بلدة معلولا، ولا سيما لجهة الاعتداء على السكان وقتل العشرات منهم وخطف آخرين وتحطيم الكنائس واقتحام الاديرة، علما أن ذلك ليس مجرد اشاعات ولا حكي، كما قال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع.
================
* مقدمة أخبار تلفزيون “ام. تي. في”
المهلة الأميركية التي أعطاها وزير الخارجية الأميركية جون كيري الى سوريا كي تسلم ترسانتها من الأسلحة الكيميائية، اعتبرها الأسد ووزير خارجيته وحلفاؤهما الإقليميون أنها تراجع لأوباما أمام عناد الأسد. ليتبين لهؤلاء سريعا أن الأسد أوقع نفسه في فخ أميركي روسي لا فكاك منه. فما سمعه المعلم من المعلم لافروف كان واضحا:” أمامكم أسبوعان لوضع الكيميائي تحت رقابة دولية”. فحوى هذا الكلام-الإنذار، أن الأسد فقد السقف الروسي الحامي لنظامه ووجد نفسه ملزما بتسليم السلاح الاستراتيجي الوحيد الذي يملكه في مواجهة إسرائيل. هو رأس الدولة التي قمعت شعبها باسم محاربة اسرئيل، هو الذي طالما تشاوف أمام حلفائه وعليهم وأمام العالم بأنه يقود دولة ممانعة بمخزون أسلحة استراتيجية غير تقليدية.
خبر الخضوع الذي أعلنه المعلم بلسانه قائلا :” لقد سلمنا أمرنا للحكمة الروسية”، جاء مدويا في أروقة الأمم المتحدة، وفي العالم العربي وعلى الشعب السوري، الذي سيزداد غضبه من نظام لم يستقو بالكيميائي إلا على الأطفال السوريين، والذي وعندما رفعت في وجهه عصا الإرادة الأقوى تخلى عن سلاحه كما تخلى يوما لتركيا وبالظروف نفسها عن لواء اسكندرون السليب. وفيما تواصل الإدارة الأميركية عملها المتدرج للحصول على الضوء الأخضر من الكونغرس، أصيب حلفاء سوريا بالذهول، خصوصا حزب الله الذي ضحى بشبابه دفاعا عن النظام الممانع، وإيران التي هددت بالأمس بمئتي ألف صاروخ سيرميها الحزب على اسرائيل إن ضربت أميركا النظام الحليف في سوريا. والسؤال المطروح الآن: هل سيتستغل الأسد هذه الفرصة للتشاطر على الإرادة الدولية أم انه سيتجاوب مع مقترح بان كي مون بإقامة مناطق في سوريا لتجميع السلاح الكيميائي برعاية الأمم المتحدة تكون مقدمة لشرعنة مناطق آمنة من نوع آخر تسيطر عليها المعارضة؟
========================
* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
هل تراجعت احتمالات الضربة العسكرية على سوريا؟ ثلاثة مؤشرات تدفع في هذا الاتجاه.
أولا: موافقة سوريا على عرض أميركي غير رسمي، سرعان ما حولته روسيا إلى مبادرة تقضي بوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الوصاية الدولية. الموافقة السورية تلقفها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي أعلن أن مجلس الأمن قد يطلب من سوريا نقل أسلحتها الكيميائية الى حيث يمكن تخزينها بأمان وتدميرها. السرعة التي توالت فيها هذه الخطوات توحي بأن المسرح كان معدا سلفا لحل دبلوماسي. وفي معلومات خاصة لل “أل. بي. سي. آي”. أن كيري قد أفصح عن بوادر هذا الحل خلال أحد اجتماعاته في واشنطن قبل خمسة أيام. ومن المرجح أن تتولى الوصاية على الأسلحة الكيميائية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية OPCW التي تتخذ من لاهاي مقرا لها.
ثانيا: إشارة كيري خلال مؤتمره الصحافي المشترك مع نظيره البريطاني وليام هيغ، إلى أن المسؤولين عن الملف الكيميائي في سوريا هم ثلاثة: الرئيس بشار الأسد، شقيقه ماهر، وضابط رفيع لم يسمه. هذه الإشارة التي قد تستخدم لإعفاء الرئيس الأسد من المسؤولية المباشرة عن استخدام السلاح الكيميائي في الغوطة، ترافقت مع ما نقلته الصحيفة الألمانية “بيلد أم زونتاغ” عن مصادر استخبارية ألمانية، أن بشار الأسد ليس متورطا شخصيا باستخدام السلاح الكيميائي الشهر الفائت.
ثالثا: بدء الكونغرس الأميركي نقاشاته في شأن الضربة على وقع استطلاع الرأي الأخير الذي أجرته “سي. أن. أن”، والذي يظهر أن 59 في المئة من الأميركيين لا يرغبون في تصويت الكونغرس لصالح اللجوء إلى القوة في سوريا.
منذ اللحظة الأولى، كانت الإدارة الأميركية واضحة في تحديد هدفها: حماية السلاح الكيميائي وليس حماية الشعب السوري. إن قبل النظام السوري بالوصاية الدولية على ترسانته الكيميائية، يكون أوباما قد حل مشكلته من دون اللجوء إلى الحرب. لكن، من يحل مشكلة الشعب السوري الذي وجد نفسه أمام خيار قاتل بين الكيميائي والتوماهوك، ويعود الآن ليجد نفسه وحيدا في وجه الأسلحة غير الكيميائية التي ما زالت تفتك به منذ عامين ونصف عام؟
==============
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
رأس النظام السوري بشار الاسد الذي ادار سلاحه الاستراتيجي بما فيه الكيماوي باتجاه شعبه، ليقتل اكثر من مئة وخمسين الف مواطن سوري، بات على ما يبدو قاب قوسين او ادنى من تسليم هذا السلاح الى الولايات المتحدة الاميركية؛ مستسلما امام الشروط الاميركية من دون ان يظهر مواقف البطولة التي ادعى انه يمارسها منذ اكثر من سنتين هو وحلفاؤه في مواجهة الشعب السوري.
والسؤال هو: ماذا سيقول حلفاء الاسد الذين يجاهرون ليلا ونهارا بحمل لواء قضية الوقوف بمواجهة اميركا عندما يشاهدون راس النظام السوري يسلم سلاحه الاستراتيجي الى الولايات المتحدة الاميركية؟
فكل من سمع تصريح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ودعوته بشار الاسد الى ان يسلم سلاحه الكيماوي يفهم بان الاسد الذي ما فتيء يؤكد منذ اكثر من سنتين انه رمز الممانعة والمقاومة والسيادة ما هو الا (خزمتشي صغير) عند الروس. فعندما يطلب منه لافروف النط ينط ليغير مواقفه كما يغير ملابسه.
وامام هذا المشهد ايضا، لا يغيب عن بال السوريين والعرب جميعا، الا ان يقولوا: الم يكن افضل ان يرضخ بشار الاسد لارادة شعبه ويتنحى بدل ان يرضخ لارادة اميركا وروسيا؟
ويسألون في الوقت نفسه: الم يكن افضل ان يحفظ بشار الاسد لشعبه كل هذه الثروة التي صرفها على ذبح الناس وان يحفظ ايضا السلاح الاستراتيجي وعلى راسه السلاح الكيماوي كاحتياط في مواجهة العدو الاسرائيلي، خصوصا وان هذا السلاح بات على وشك الابحار والخروج من ترسانة الشعب السوري.
انها الدكتاتورية المتهورة التي لا تعير اهتماما لارادة الشعوب ولمصالح الناس ولا تقيم وزنا الا لمنطق القوة فترضخ للاقوى.
================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
بين ليلة أميركية وضحاها الروسية، أصبحت الضربة صفقة اختزلها جون كيري بأن: سلموا تسلموا… واستكملها الروس بطمأنة وليد المعلم الى أن سلاحكم الكيميائي سيكون بين أياد أمينة. وفجأة، تقدمت الأوراق التفاوضية على لغة النار. ومن لندن وموسكو، وعلى توقيت سياسي واحد صدرت المقترحات. كيري ظهر كمبتكر أفكار، وأمهل النظام السوري أسبوعا لتسليم سلاحه الكيمائي بما يجنبه الضربة، لكن روسيا كانت قد صاغت التسوية مع واشنطن وقدمتها على طبق من ضمانات الى وزير الخارجية السوري الذي أعلن موافقة دمشق على وضع الأسلحة تحت إشراف دولي.
صفقة بردت خواطر الكونغرس الذي يلتئم اليوم، وأخرجت أوباما من فك اللوبي اليهودي، لا بل وأنقذته من لعنة الكنيسة ورميها الحرم عليه. ولو لم تعرض روسيا رقصتها الدبلوماسية لكانت حلقات الحرب قد استكملت دورانها.
وفي معلومات خاصة ب”الجديد” أن ساعة الصفر كانت قد حددت ليل الخميس – الجمعة، وتشمل ضرب مطارات سورية ومقار تابعة للفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد مع أماكن وجود الرئيس الأسد. وتضيف المعلومات إن ما كان مخططا هو أبعد من سوريا ويطاول لبنان على وجه التحديد، عبر تجهيز من ستة الى سبعة آلاف مقاتل يتسللون من الشمال إلى الأسواق التجارية في بيروت ويتخذون من الباشورة ومناطق نفوذ “حزب الله” البيروتية منطلقا لعملياتهم. كان ذلك في دفاتر النار الأميركية على سوريا ولبنان معا، لكن واشنطن نفسها لم تجد مخرجا لتسويق حربها. فنتائج التحقيق الدولي لم تظهر بعد، والدلائل التي بحوزة الغرب مجرد حكم سياسي. وثمانية وستون في المئة من الأميركيين أصبحوا ضد العدوان، والاهم أن الفاتيكان ضرب بيد من صلاة وتمكن بأجراس الكنائس أن يحبط عزائم الحرب، ولا بد أنه كان المرشد الروحي للتوافق الأميركي – الروسي، بحيث أحرج البابا فرنسيس الرئيس الأميركي نفسه بسلاح من صلاة وصوم من أجل السلام في سوريا، لا بل انتقاد البابا تجار الأسلحة أثقل معركة السلام.
وإذا كانت حاضرة الفاتيكان لا تصوغ التسويات فإن وقارها الروحي في العالم أفعل وأشد وطأة، لا سيما بعدما اجتمعت كنائس الغرب والشرق على رفض الحرب. ولأن اللعب أصبح على المكشوف، فإن البيت الأبيض بدأ يشي بالدول التي طالبته بالحرب، ولاسيما تلك العربية منها ليقنعنا وعن وجه حق بأن الكونغرس هو عربي الأصل، وأن أميركا كانت تلبي رغبات خليجية عربية في ضربها سوريا.