تدخل الأزمة السورية منعطفاً خطيراً وحاسماً مع بدء الكونغرس الأميركي اعتباراً من اليوم مناقشة طلب إجازة الضربة العسكرية، بناءً على طلب الرئيس باراك أوباما الذي يتحدّث في سلسلة إطلالات إعلامية، في محاولة لكسب المزيد من الرأي العام، قبل أن يخاطب شعبه غداً في الموضوع السوري.
عشية جلسة الكونغرس، جدّدت دمشق نفيها أن تكون وراء هجوم “الكيماوي”، وأكّد الرئيس السوري بشّار الأسد أنّ حلفاءه سيتدخّلون للردّ إذا تعرّضت بلاده لأيّ هجوم عسكري.
وكشفت مصادر ديبلوماسية روسية لصحيفة “الجمهورية” أنّ دمشق أبلغت الحلفاء مباشرة والأعداء بنحو غير مباشر أنّ أيّ استهداف خارجيّ لسيادتها ستعتبره ضوءاً أخضر لها، في استهداف سيادة الدول التي ستشارك في العدوان عليها عسكرياً أو سياسياً.
وكشفت المصادر أنّ اوباما أكّد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين في لقائهما على هامش قمّة العشرين في سان بطرسبورغ “حتمية الذهاب الى جنيف 2 سويّاً، وضمان المصالح الروسية في المنطقة، ولكن بعد الضربة الأميركية”.