
وذكرت معلومات أمس أنّ السفارة الأميركية أمهلت مواطنيها الذين لا عمل لهم بمغادرة لبنان في الساعات المقبلة على أبعد تقدير، ما يوحي بأنّها باتت في أجواء ضربة قريبة لسوريا، وأنّها تخشى ردّات الفعل عليها، على رغم الإتصالات التي أجرتها المراجع المعنية في لبنان، وتأكيدها اتّخاذ التدابير الأمنية المطلوبة المرئية وغير المرئية لسفاراتها ومواقعها ومراكزها الثقافية والتجارية.
وعُلم أنّ الجيش والقوى الأمنية تواكب وستواكب القوافل التي تنقل الأجانب إلى مطار رفيق الحريري الدولي.
