تحدث النائب الدكتور فادي كرم امام زواره في الكورة، عن احداث معلولا وعن الجدل القائم في لبنان بخصوص هذا الموضوع وعن محاولات بعض وسائل الاعلام والسياسيين اللبنانيين المأجورين لاستغلال هذه الاحداث لصالح نظام كيميائي مجرم، علّهم يعطون هذا النظام في الربع الساعة الاخيرة له، حجة بقاء، بادعاء انه حامي الأقليات والبديل عنه سيقضي على الأقليات.
وقال كرم: “لوسائل الإعلام الكاذبة والمأجورة ، التي اعتمدت نظرية، “اكذب، اكذب، اكذب، علّه يعلق شيئا من هذا الكذب في عقول الشعب البريء، الذي يستصعب تصديق ان من حمل رسالة الصحافة الشريفة يقبل ان يرهن نفسه للمؤامرة ضد مجتمعه وشعبه ووطنه، لهؤلاء المأجورين الفاسدين اقول “ان محاولاتكم اليائسة ستبوء بالفشل، مجددا، ومجددا، ومجددا، طالما نحن صامدون بوجه أكاذيبكم”.
وتوجه الى “الساسة المترجلين حديثاً للدفاع عن المقامات المسيحية في سوريا والشرق”، بالقول: “أعفوا المسيحيين من أهدافكم لانها تضرهم، ومن تلفيقاتكم ومن تخيُّلاتكم كونها تعرِّضهم للخطر وتضعهم دروعاً للدفاع عن نظام بشار الاسد الكيميائي المتهاوي”.
وأضاف: “إنّني أذكركم بتاريخ “القوات اللبنانية”، لأنكم تتساءلون عن دورها بالدفاع عن المسيحيين، بأنَّ القوات اللبنانية تتمتع ليس فقط بالشجاعة وبالموقف الجريء والقوي، بل أيضاً بالحكمة لتحديد وتمييز العدو الاساسي للمجتمع، وكشف افخاخه، وانتم للأسف فخ من افخاخه الكثيرة. لهؤلاء الساسة ولقاءاتهم الغريبة عن الذهنية الأرثوذكسية، اقول، لكنت قد نصحتكم لتأليف فرق قتالية على مثال حليفكم حزب الله، للذهاب الى سوريا للدفاع عن المقامات المسيحية، ولكن لأنني صادق مع نفسي ومعكم، فإنني أدعوكم للتوقف عن المزايدات وعن محاربة طواحين الهواء وعن الابتعاد عن النضالات العبثية، المشكوك بأمرها، وعن ترك مهمة الدفاع عن المجتمع لأربابها ، وان ترافقونا للذهاب خلف سيدنا البطرك، هذا البطريرك التاريخي، بطريرك الكلمة الحرّة ، كلمة الحق ، بطرح الزمان والمكان والرؤية السليمة، البطريرك يوحنا العاشر اليازجي ، للصلاة من اجل المسيحيين”.
ودعا جميع الفاعلين الى العمل لإعلان معلولا منطقة خارج الصراع لما لها من قيمة دينية وأثرية عالمية، وتحييدها ووقف استغلالها من قبل النظام الكيميائي.